رواية عاشق زوجتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تفوه أحمد بصدمة:
هي بتقول إيه دي؟!

ساد صمت مرعب لثوانٍ، كان أحمد خلالها يحدّق في جاسر الذي لم يستطع أن يرفع عينيه عن الأرض، حتى قطع هذا الصمت صوت الطبيب وهو يلتقط حقيبته من على الطاولة قائلاً:
يبدو إن دي مسألة عائلية… أستأذن أنا.

وبالفعل غادر الطبيب. التفت أحمد خلفه إلى الموظفين الذين كانوا يقفون يراقبون المشهد، ثم عاد بنظره إلى جاسر بغضب حارق وقال بصوت منخفض لكنه كالسهم:
سيب كل حاجة في إيدك… وحصلني على البيت يا جاسر.

غادر أحمد المكتب، وما زال غير قادر على استيعاب ما حدث. كان يشعر بالاختناق والدوران، ففك رباط رابط عنقه بعنف وضجر. وفجأة وقعت عيناه على شيء ملقى على الأرض، فانحنى ليلتقطه، فإذا بها صورة امرأة. لم تكن سوى صورة أم يوسف التي سقطت من محفظة يوسف سابقًا. وقبل أن يلتقط أنفاسه، جاء يوسف مسرعًا وقال وهو يمد يده:

شكرًا يا أستاذ… دي صورة أمي، كانت واقعة مني وبادور عليها.

تجمّد أحمد في مكانه، ينظر إلى يوسف بذهول، وفجأة أحاط به الضباب من كل اتجاه. أغمض عينيه وفتحهما بلا وعي، ثم سقط مغشيًا عليه. صرخ يوسف بفزع وهو يحاول رفع أحمد من الأرض:
أستاذ أحمد! إنت كويس؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مكتب جاسر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسحب ورقة الفصل الرابع 4 بقلم اية شاكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top