رواية عاشق زوجتي الفصل الثامن 8 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ إنتي بتدعي على مين يا بت؟!

أجابت نور ببرود:

ـ وهكون بدعي على مين غيرك يعني؟

فجأة انفتح باب الفلا وخرج أحمد — والد جاسر — ومعه هانم أم جاسر، وقالت هانم:

ـ والله عرفنا إنكم واقفين عند الباب من صوتكم العالي، في إيه يا جاسر؟

ثم نظرت هانم إلى نور بعتاب:

ـ وإنتِ يا نور، ينفع يا بنتي تخوفينا عليكِ كده؟

ركضت نور إلى حضن هانم وهي تبكي وألقت بنفسها في حضنها قائلة بعياط:

ـ أنا عايزة أطلق! بالله عليكم طلقوني من الإنسان ده زي ما جوزتوني له!

نظر أحمد وهانم إلى بعضهما مصدومَين من كلام نور. وردّ جاسر بغضب موجّه كلامه إلى نور:

ـ وانا قلتلك قبل كده: طلاق ما بطلاقش. إنتي ليّ ليّ أنا وبس يا نور، ومش هسمح لحد يخدك مني، فاهمة؟

انتفضت نور من حضن هانم ونظرت إلى جاسر وقالت بغضب وهي تمسح دموعها:

ـ لا هطلاقني يا جاسر! أنا مش عايزك ومش عايزة أفضّل على ذِمّة إنسان زِبالة زيك.

رفع جاسر يده كأنه سيضرب نور، فتقدم أحمد ووقف قدامه وقال بغضب:

ـ أنت اتجنّنت؟ حصلت ترفع يدك عليها وأنا واقف كمان؟!

ردّ جاسر بغضب وصوت عالي:

ـ إنت مش شايف و سامع بعينيك قد إيه هي قلّت أدبها معايا؟!

قال أحمد غاضبًا:

ـ طيّب بدل ما ترفع إيدك عليها يا أستاذ، دور وشوف إيه اللي خلاها تقلّل أدبها معاك؟ وعلى فكرة كده، لو نور عايزة تطلّق ومصمّمة على قرار الطلاق، هتطلقها، ورجّك فوق دماغك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حب صدفه الفصل السايع 7 بقلم أمل عثمان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top