علشان كده سبت الشغل، ومن يومها ما شفتهاش. حاولت أنساها… بس ما قدرتش أشيلها من تفكيري، ولا قدرت أحب غيرها. والله العظيم ما عرفت إنها متجوزة غير النهاردة.
رواية عاشق زوجتي الفصل الثامن 8 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أم يوسف وهي بتعيط:
ـ علشان كده كنت رافض فكرة الجواز! وكل ما أجيبلك عروسة ترفض حتى تشوفها.
يوسف بحزن:
ـ لحد دلوقتي مش قادر أنسى نور… إزاي هاعيش مع واحدة غيرها؟! هاظلم بنات الناس، ولو ارتبطت هاظلم اللي هارتبط بيها… ومش هقدر أديها حقها كامل.
أم يوسف وهي بتعيط بصوت عالي:
ـ وهتفضل تقول كده لحد إمتى؟ نور دي واحدة متجوزة… واديك شوفت بعينيك جوزها عمل إيه!
يوسف وهو يبص على أمه بشرود:
ـ هافضل كده لحد ما ربنا يدبر أموري ويكتبلي الخير.
ـــــــــــــــــ
في فَلاّ عائلة جاسر
وقف جاسر بجانب السيارة ونظر إلى نور التي كانت جالسة بجانبه وقال بحنق:
ـ إيه يا هانم؟ مش هتنزلي ولا عايزني أنزل أفتح لحضرتك الباب؟
نظرت نور إلى جاسر وهي تفتح باب السيارة بغضب، وخرجت من السيارة ثم غلقت باب السيارة بقوة في وجه جاسر. اتخضّ من صوت الإغلاق وقال بصوت عالي:
ـ برّاحة يا بت! الباب هينكسر.
ردت نور بغضب وبصوت أعلى وهي ماشية تجاه باب الفلا:
ـ يِاك! ياتكسر على دماغك ونخلص منك ومن قرفك بقى.
نزل جاسر من السيارة وجري ورا نور، أمسكها من ذراعها بقوة وقال بغضب: