رواية عاشق زوجتي الفصل الثامن 8 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سكت جاسر وبص لها من غير ما يقول حاجة. نظرت نور من شباك العربية وفضلت تعيط. طلع جاسر منديل من جيبه ومد إيده لنور عشان يديه المنديل من غير ما يتكلم. بصت نور على المنديل، ثم بصت لجاسر بقرف، وما أخدتش المنديل. رجعت تبص من الشباك تاني وفضلت تعيط في صمت.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

في بيت عائلة يوسف

كانت أم يوسف و سمر واقفين يسمعوا كل حاجة في صمت، ولما خلص كلامه قالوا بصوت واحد وبصدمة:

ـ إيه!! بتحبها؟

قامت أم يوسف وضربت يوسف بالقلم وهي بتقول بصوت عالي:

ـ بتحب واحدة متجوزة يا يوسف؟! هي دي آخِر تربيتي وتعبي عليك؟

جريت سمر بسرعة وقفلت باب الشقة علشان ما حدش من الجيران يسمع حاجة. بص يوسف على أمه بحزن وهو حاطط إيده على وشه وقال:

ـ ما كنتش أعرف إنها متجوزة. أنا حبيتها من غير ما أعرف عنها حاجة… ما كنتش أعرف غير اسمها.

سمر بدهشة:

ـ حبيتها إزاي وانت ما تعرفش عنها حاجة يا يوسف؟

يوسف وهو يبص على أمه اللي كانت بتعيط من الحسرة:

ـ أنا أعرف نور من سنتين… لما كنت شغال في الكافيتريا أيام الجامعة. كانت بتيجي كل يوم هي وصاحبتها. وكل يوم كنت أعجب بيها أكتر من اللي قبله. أنا حبيتها عشان أدبها واحترامها. ولما حسيت إني بجد بحبها، فكرت أعترف لها… بس كنت أقول إيه؟ ولا إزاي؟! أنا بالنسبة لها مجرد جرسون، والفرق اللي بيني وبينها ما يسمحش حتى أفكر فيها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية العقدة والحب معا الفصل الثاني 2 بقلم أمل بكر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top