رواية عاشق زوجتي الفصل الثالث 3 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
في هذه اللحظة، خرج أحمد من مكتبه، متجهًا نحوهم بعدما لفت صوته العالي أنظار الموظفين. وقف أمام يوسف، يرمقه من رأسه حتى قدميه، وقال بجمود:
ـ إيه اللي بيحصل هنا؟… وإنت مالك يا ابني، إيه اللي عمل فيك كده؟
اقترب يوسف وهو يعرج، غير مدرك أن الرجل الواقف أمامه هو صاحب ورئيس الشركة ذاته، وقال بحماس وغضب مكبوت:
ـ أسمعني يا أستاذ… أنا جاي علشان مقابلة شغل. بس وأنا في الطريق عربية خبطتني، علشان كده اتأخرت. جيت هنا لقيت الأنسة دي مش عاوزة تدخلني، بل بالعكس… غلطت فيا. وأنا… لولا إني راجل وأبوي رباني إن إيدي ما تتشال على ست، كنت علمتها الأدب.
التفت أحمد نحو ملك بعينين ضيقتين من الغضب، بينما حاولت ملك أن تبرر بسرعة:
ـ هو… هو اتأخر علشان…
قاطعها أحمد بصوت حازم مرتفع:
ـ علشان إيه يا آنسة ملك؟! مش أنا لسه قايلك إن المقابلة هتبدأ بعد نص ساعة؟ ولسه ماعداش حتى خمس دقايق! إزاي تقولي له إنها خلصت؟!
تلعثمت ملك وهي تحاول الدفاع عن نفسها:
ـ آسفة يا فندم… بس حضرتك مش شايف منظره؟ أنا… فكرته بلطجي، وخوفت حضرتك تضايق مني لو دخلته.