ترد ملك وهي تبكي:
طلقني يا مي، ورماني في الشارع أنا وابني! أنا مصدومة.. مش عارفة أعمل إيه دلوقتي ولا أروح فين. ده أبويا ممكن يقتلني لو عرف اللي حصل!
تجيب مي عبر الهاتف قائلة:
ينهار مش فايت! ده بدل ما ياخدك في حضنه وينسى الزفت التانية دي؟
ترد ملك ببكاء:
منهم لله هما الاتنين! حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.. دمروني ودمروا حياتي! وصدق اللي قال: الدم عمره ما يكون ميّه. هو مش هان عليه بنت عمه من لحمه ودمه؟! رماني أنا وابني في الشارع. ده أنا حتى متجوزة عرفي! لا قانون ولا محكمة هتجيب لي حقي.. أعمل إيه دلوقتي؟
تجيب مي بخبث:
اصبري بس.. هفكرك، في طريقة نوقّعه تاني! ما هو لو مش وقع بمزاجه، هنوقّعه إحنا غصب عنه. ودول ناس ما يهمهمش غير سمعتهم.. أكيد لو لقينا طريقة حلوة نستفزهم بيها هنطلع منهم بقرشين حلوين. ما تخافيش من أبوكي، إنتي عارفة كلب فلوس.
تجيب ملك ببكاء شديد:
طيب فكّري يا مي.. أنا في عرضك. أنا تايهة، مش عارفة أعمل إيه.
ترد مي باشمئزاز:
طيب، اصبري بس أفكر بهدوء عشان أجيب فكرة جامدة نوقّعهم بيها. ما إنتي اللي خايبة! بقالك سنتين متجوزة ومش عارفة حتى تخليه يكتبلك الشقة اللي إنتوا كنتم بتتقابلوا فيها باسمك.
ترد ملك بانفعال وبصوت مخنوق بالبكاء:
يا شيخة ارحمني! أنا في إيه ولا في إيه دلوقتي؟! وبعدين إنتِ كنتي شايفة بعينك هو كان بيتعامل معايا إزاي.. ده كأنه كان عارف إنه هيرميني في أي وقت ييجي على باله.