رواية عاشق زوجتي الفصل التاسع 9 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـــــــــــــــــ

اليوم الثاني – في منزل عائلة يوسف

استيقظ يوسف من نومه ونظر إلى الساعة المعلّقة على الحائط، ليجدها السادسة والنصف صباحًا. نهض من على الفراش بوجهٍ شاحب من قلّة النوم، وما زال متعبًا من آثار حادث الأمس، لكن لديه عمل يجب عليه القيام به. خرج من الغرفة، ليجد أجواء المنزل هادئة، وأنفاسه أصبحت كئيبة بعد ما حدث.

وقعت عيناه على والدته، التي كانت تجلس على الأريكة، تُسند رأسها إلى كف يديها، وتبدو حزينة بعض الشيء. قال يوسف وهو يتجه نحوها محاولًا أن يخفي ما في قلبه:

ـ خير يا ست الكل… قاعدة كده ليه؟

لكنها لم تُجبه، وظلّت كما هي. جلس بجانبها وقال بهدوء:

ـ خير يا أمي… مالك؟ مش عاوزة تردّي عليّ؟ لسه زعلانة مني؟

رفعت الأم رأسها ونظرت إليه، ثم اعتدلت في جلوسها وقالت بحزم:

ـ اسمع يا يوسف… أنا هاقولك إيه.

نظر إليها يوسف باستغراب من نبرتها العنيفة، وقال بهدوء:

ـ خير يا أمي… في إيه؟

قالت الأم مباشرة ودون مقدّمات:

ـ أنا لقيت لك عروسة… بنت ناس محترمة وبتخاف ربنا. البنت داخلة مزاجي جدًا، وهتروح تشوفها… سواء بمزاجك أو غصب عنك!

اتسعت عينا يوسف من الذهول، وقال بسرعة:

ـ إيه اللي بتقوليه يا أمي؟! إزاي أشوفها بمزاجي أو غصب عني؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وعاد قلبي نابضا الفصل العاشر 10 بقلم نيفين بكر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top