ـ أنا بكرهك يا جاسر، ومستحيل أسمح لك تنفذ اللي في بالك. أوعى تكون فاكرني هبلة ومش فاهمة إنت بتعمل إيه، أو إني مفكرة إن كل اللي إنت بتعمله ده لأنك بتحبني! لا يا بابا، إنتَ عرفت إن في واحد تاني دخل حياتي، وكل اللي إنت بتعمله ده كبرياء علشان واحد غيرك دخل حياتي ومستعد يشتري التراب اللي بمشي عليه. أنا عشت معاك سنتين وعارفة وفاهمة إنت بتفكر إزاي، وعارفة إنك كلب مصعور مش بيتنازل عن العضمة اللي معاه بسهولة.
رواية عاشق زوجتي الفصل التاسع 9 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لم تشعر نور إلا بصفعة قوية هبطت على خدها جعلتها تنظر إلى الجانب الآخر غصبًا عنها. أمسكها جاسر من ذراعها بقوة وهو يصرخ:
ـ ما يهمنيش إنتِ بتفكري في إيه ولا بتفكري في مين! كل اللي يهمني إنك مراتي وعلى ذمتي يا هانم. مفيش راجل في الدنيا يقبل إن مراته تفكر في واحد غيره ولو مجرد تفكير؛ ولو الراجل الزفت ده جه على بالك تاني أو جيبتي اسمه قدامي أو حتى فكرتِ مع نفسك هاقتلِك وهاقتله! فهمتي يا نور؟
ثم رماها على الفراش وغادر الغرفة قبل أن يسمع ماذا ستجيب. نظرت نور إلى آثار جاسر الذي غادر وأغلق باب الغرفة بقوة؛ انهمرت دموعها على خديها، وضعت رأسها على الفراش وظلت تبكي إلى أن غلبها النعاس فخلدت في نومٍ عميق لا نشاط فيه.