-فركت وجهي و كعدت و الرجفة سيطرت على صوتي ،
يابه اذا على اخر موقف الي صار انت تدري اني مجنت بوعيي ووو ،
قاطعني ابويه : البنية جان راحت من وراك. ورى رعونتك و انت ضيعت نفسك و شغلك هاده و مجاهد وحده يركض اسمعني وليدي ،انت ابني ربيت على هاي الايد اعرف كل صغيرة و جبيرة عنك اعرف بعد الي صار ويه سارة بعد ما تتقبلها زوجة و ام اولادك بس حبك الها عاميك على هذه الحقيقة و صدكني من تتزوجها و تواجه الواقع راح يختفي الحب و يحل محلة الغل و الحقد و الندم و راح تأذيها اكثر ، اني هم مثلك كرهتها لان سوايتها ماتتسولف بس الي عرفته هو استغل مرضها و مجانت تدري شنو يصير داير مدايرها .
صفك ايده بأسف و اردف : ضيعت نفسها و ضيعتك للاسف .
گام ابويه و قبل لا يمشي كال : اتمنى ما تردني و تستعجل و اوعدك ما خليها تعتاز شي منا لمن يجي نصيبها !
جهاد : من كال هيج ابويه چن سجينة و غرسها بگلبي شنو نصيبها ، و اني صحت وراه قبل لا يطلع : يابه مااكدر اعوفها !
باوعلي بنظرة اسف و كال : و اني مااكدر اخليك تأذي نفسك و تأذيها الموضوع طلع من ايدك و عافني وراح !
بقيت وحدي و ي ناري اتلاوه : شنو يعني .. ..
سارة الي و ماتصير لغيري .. مو بكيفهم ..