:
گالي ابني انت متخيل اني اكره بنت اخوية ،
صحيح محمود جان ابن عمي بس علاقتنا جانت مثل الاخوه جان اقرب الي من اخوية نصير درسنا سوه و تخرجنا تقريباً سوه
و سرنا و سالفتنه سوه و قبل لا يموت اكثر من مرة وصاني على بنته و انت شفت فرحتي بخطوبتك منها و شلون الدنيا مجانت شايلتني .
جهاد : بس امي من البداية تكرهها و انت يابه و لا مرة حاولت تغير فكرتها عن سارة !
– و منو كلك ما حاولت بس امك الله يحفظها عندها عداوة قديمة ويه ام سارة الله يرحمها رغم جانت مرة حبابه و فقيرة بس تگدر تكول غيرة نسوان بالاضافة انو امك رايدتلك هند و انت جنت تقريباً موافق ..
جهاد : ولا مرة وافقت يابه بس جنت اسكت لخاطر ما تزعل و من ظهرت سارة بحياتي تغيرت كل الموازين .
ابو جهاد : و هسه هم تغيرت الموازين ابني اني جيتك بطلب اليوم و اتمنى ما تردني ؟!
عبست بأستغراب : شنو طلبك يابه انت تأمرني ؟!
-تطلك سارة و تقطع علاقتك بيها .
گمت على حيلي و الرجفان اخذني من شعر راسي لاصبع رجليه
-انت شدتحجي يابه ، شلون تطلب مني هذا الطلب ، شنو تريد اذبها بالشارع تالي وكت و وصية عمي و معزته الي قبل شويه تحجي بيها ؟
– و منو كال تضل بالشارع بيتها موجود و تقاعد ابوها موجود و عدها فلوس خير من الله و اني و عمك نصير مسؤولين عنها انت مالك دخل بيها بعد ما نعوفها .