هي لحظات مدري شكد لا استوقفتني توسلاتها
و لا دفرات رجلها الضعيفه على صدري
و لا صياح اهلي و توسلاتهم الي !
بس استوقفتني كلمتها الاخيرة ، لا تسويها
لا تسويها .. همست و فقدت بعد !
وعيت على نفسي اني شدا اسوي و ويا منو ؟
و يا اعز انسانه على روحي ..
باوعتلها فاقده و عيونها مغمضة
مستسلمة كلياً بمنتهى الضعف و الكسرة .
شعرها الاحبه منفوش و ملابسها ممزقه !
تراجعت .. غطيتها و ما عرفت اواري سوءة افعالي لو جسمها ..
كُمت من فوكاها مرتبك و كاره نفسي
يا الهي .. شسويت اني !
فتحت الباب بلا وعي ، ابويه دخل مفزوع و يدور بعيونه بالغرفه!
امي لطمت على خدها و صرخت : شسويت بيها جهاد ؟
::
عافتني و ركضت عليها حاولت تگعدها و مكعدت جُثة هامدة
ابويه تقدم صوبي و نطاني صفعة خلتني ارجع لعقلي !
و كالي : طيح الله حظك يا عار !
اي .. حاجيت نفسي اني صدك عار شلون سويت هيج؟
امي لبستها و باوعتلي بنظرة احتقار و كالت : البس قميصك عدل و امشينا خل ناخذها للمستشفى ، شلتها مثل الجثة وديتها للمستشفى و كالوا صاير عدها انهيار نطوها علاج و صحت بس صحت بدون ما تنطق كلمة وحدة ، رغم شكد حاولوا وياها الاطباء ، جانت تحجي بالاشارة و تجاهد حتى تلفظ ..
هنا انهاريت و وكعت من طولي و خفت تكون انجلطت بس الاطباء كالوا هذا رد فعل للضغط الي تعرضت اله و بدوا يسألون شنو الي صار ..