رواية ظلمات امرأة منسية الفصل العاشر 10 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بله اني شمحصل ؟

عجبني خجلها و صرت اداهرها و اتغزل بيها رغم ارتباكها الواضح من نبرتها نوب ذبت بيها اكثر ..

شكلها بالاضاءة الخافته و هيئتها خلتني استسلم ،

احبها و ما اكلها احبج .. رغم لساني يريد يحجيها.

بس ليش انطيها امل مُزيف و اكلها علاقتنا ترجع طبيعي .

ردت اترخص منها و اكولها تصبحين على خير

باغتتني و فاجأتني من كالتلي احبك !

اخ يا كلمة احبك منها شكد تخيلتها و رسمتها ببالي .

و شكد حلمت بيها و تمنيتها ..

بس مو كل حب يتفصل على گدنا

و الي بيني و بينها مو عائق جان كارثة حسّية هدمتنا ثنينه

و حتى لو ردنه نسامح بعضنا و نلملم جروحنا

محد راح يتركنا نعيش بسلام .

جنت مذهول .. مرتبك .. منتشي ..

وفجأة فززني صوت امي .. و كأن شافت جريمة كدامها او وضع مخل بالشرف صارت تعيط و تسب و تغلط و و تنعتها بأبشع الاوصاف.

بعد عدة مناوشات بيناتهن ، جفلت لمن سارة كالت اروح لبيتي

هنا الدنيا كلها صارت ظلمة بعيني .

هددتها تعدل عن قرارها بس فاجأتني بأسلوبها

تحجي معلّك و تشمر عليه و مخلت اي احترام

مدري اني تعودت على سكوتها و خضوعها

و صرت اشوف دفاعها عن النفس تجاوز لذاتي

سألتني تبقى هنا بصفتها شنو !

عجزت اجاوب ، هو اني الاريده منها شنو ؟

لا اني قابل انسى و لا قابل احررها مني ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جرح قابل للتجديد كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم سارة بركات - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top