شوف آني شسويت بنفسي ..
الله يسامحج مها ، رحتِ و عفتيلي مرض عضال .
شغلت اغنية حسين نعمة ياحريمة ..
جانت تجسد الي حاس بيّ :
يا حريمة .. سنينك العشرين ما مرها العشگ
و العشگ خايف ياحريمة يا حريمة !
لا ولگ .. لا لا على بختلك ما ني سالوفه صرت بين الطوايف
يا حريمه .. يا حريمه !
و هي باكت عشريني من بين اديه من جانت تجينا و تهز بضفيرتها السوده و الغرور ماخذها صغيرة و مدللة ، شجاني بذاك الوكت ما غضيت البصر ما لزمت گلبي و وگفته عند حده !
::
رجعت للبيت و تنهدت براحة من شفت الكل نايم .
وضعي تعبان و منظري يخزي ،
رفعت نظري لشباك غرفتي الي صارت غرفتها حالياً
حسيت بحركة بالبردة و توقعت نفسي اتخيل
ما معقولة لهسه گاعدة ..
رحت للصالة حاولت انام ما كدرت جانت معدتي و احسّ اريد اذب الي شربته ،
أتگلب بفراشي يمنى و يسرى و النوم جافاني
گمت و گلت ادور حباية مال لعبان نفس بباب الثلاجة !
فتت للمطبخ و لكيتها ..
مدنگه و حاطه راسها بالثلاجة مثل بزون المطابخ
سافرت عيوني لجسمها المنحني و شعرها الي واكع على صفحة وحده !
حسيت جهود العالم كلها تضافرت ضدي و صبري بدأ ينفذ ..
شالت راسها و جفلت ، شنو شافت جني عمي حقها !
صرخت و اخذتها بحضني ، خرب عمي فضحتنا ..