مدري شلون غُفيت و ما بين الحلم و الواقع كامت تراودني هواي ذكريات .. اشخاص و اسماء
كلشي صار واضح هذا جهاد اي .. هنا كعدنه و هنا سولفنه و هنا ضحكنه و ذكريات حميمه تجمعني وياه هاي اني احبه و اتلهف لشوفته ..
وفجأة يندار الحلم لاحمد و اني ارزله و احاول ابعده عن طريقي ، اي هنا كلتله ماريدك ، ابتعد ، ماكو قسمة ..
هاي رند .. صديقة عمري و هي واكفه تسندني ، اي هاي فاتحة ابويه و هاي اني بحضنها تمسّد على راسي ..
هاي حياتي ..حياتي الي اعرفها ..
لحظة هاي اني شدا اسوي گبال هاي البناية ، قلبي انقبض اصعد لو ما اصعد ، طلعت تلفوني اراسل رند ..
يعني جاية ع رند .. اي جيت اسعفها
اكو صوت صراخ : سارة وينج .. اطلعي
اي هذا صوته .. بس ليش عصبي
جهاد : وينها صيحها احاجيها ..
سارة .. سارة
فتحت عيوني بشهكة تشگ الگلب هاي شنو جنت احلم ؟!
كعدت ع حيلي و البرد كاتلني هذا شلون حلم ..
ياربي باوعت داير مدايري اي هذا مو بيتي .. اي بيت عمتي اي .. دا اذكر اني صرت اذكر .. يا الله
و فجأة اجه صوت الصياح يعني من الواقع مو بالحلم ..
عمة.. جهاد .. هشام
غمضت عيوني حيل و عصرت راسي ياربي صداع ..
فتحت عيني هاي زهراء !
زهراء : سارة حبيبتي لا تخافين ابقي هنا و معليج !