جان عدنا سرير ياسر ، كربت هشام و خليته يجره و يحطه بغرفتي الها و صفطت غراضها القليلة بكنتوري و اني ارتب بأغراضها صرت احجيلها عن شياكتها قبل و سيارتها و حياتها المرفهة و جانت مستمتعة بالحديث وياية و احسها بدت تتذكر بعض الامور من ايماءات وجهها و هاي علامة مبشرة بالخير .
و بعد يوم طويل كعدنا نتعشى سوه ، و طبعاً الكعدة ما تحلى الا بسوالف هشام و تحشيشه ع جماعته ، جان عنده معرض سيارات جبير و هو يديره و راتب والدي الشهيد و تقاعد ماما عايشين بنعيم و بيتنا هذا تركه النه والدي الي استشهد برتبة عميد بالجيش الله يرحمه ..
باوعت لسارة جانت مستمتعة ويانا و بدت خدودها تكتسب اللون الوردي حسيت بيها نعست ، صعدتها نامت و بقينا اني و هشام و امي نشرب جاي مجان الوقت متأخر كلش و امي كاعدة تسولف لهشام عن سارة و
وضعها و هشام تفاجئ بتصرفات ام جهاد و ابوه و اتعاطف حيل ويه قصة سارة .
حسيت بي مو على بعضه يمكن لانو هشام اكثر واحد عانى من الهجر ، اولها استشهاد بابا و جان متعلق بي كلش و بعدها هجر حبيبته و زوجته اله.
منال الي حبها من الكلية و تزوجوا بعد التخرج و بيوم و ليلة و بدون سبب يُذكر طلبت الطلاق منه و هو سوده عليه ابد مقبل يفرط بيها ..