باوعلها عمي و اشر على حلكه عود يعني متكدر تحجي !
صاحت باحراج وهي تحك راسها : هاه .. نسيت
الله يشافيج عمري .
قاطعها عمي : شنو واكفه وره الباب يالزيبك !
ضحكت بخجل : خالو لا دكول زيبك و ترى شفتكم بالكاميرات ،
انطاها ابتسامة حلوة و بحنية مسح على راسها .
حنيت للمشهد و تمنيت يعاملني بنفس المعاملة شيصير ؟
قاطع صفنتي صوت زهراء و هي تصيح بمرح و اخيراً اجيتي يمي وراح نصير خوات ، لفتني زهراء شكد طفولية و حبابه اخذتني من ايدي و فتنا تلكتني عمتي بوجه بشوش و حضنتني و للاسف صوتي ما ساعدني ارد السلام بس الحمدلله افتهمني ،
التفتت لعمي و بعتب سألت : هاي شصاير بيها ابو جهاد البنية جانت جنها تفاحة ليش هيج خلصانه
و صوتها رايح شنو اخرة مرة خابرتك كلتلي صارت زينة و د ترجع ذكرياتها شويه شويه ؟
نزل عمي راسه و بأحراج رد : صارت مشكلة بينها و بين ام جهاد و البنية انهارت و صار الي صار !
زمت شفتها معاجبها و كالت : شوكت تتخطى هاي المرة لخاطر الله رجليها بالكبر و بعدها شايله حقد الماضي!
فتح عمي عينيه و صاح : ام هشام مو وكته هذا الحجي عيب !
-اعذرني خويه بس هي ..
-لابس و لا شي الف مرة نبهتج متجيبين طاري هالكلام و تعرفين شكد يأذيني و مع ذلك حجيتيه عموماً البنية بأمانتج ديري بالج عليها و اذا احتاجيتي شي خابريني و هي مسجلة مواعيد دكتورها ، اتصلي بيه من تريدين تاخذيها .