ما انگر انقبض گلبي و بين عليه من رجفة شفتي السفلية و لاول مرة بحياتي اشكر المرض الي خلاني افقد النطق و ما تبين كسرتي من نبرة صوتي .
، شكد حسيت نفسي ثكيله عليهم ، و جنت اتمنى لو احتوني بدل ما يدفعوني بايدهم للمجهول وافقت بايماءة بوجهي و بعدها حاجه جهاد و من طلع عمي من الصالة اجه شاورني و كالي جهاد اعترض و الباقي عليه لازم اني الي ابادر بالهجر حتى لا يضل متأمل بيه و اذا احبه و احب مصلحته ما اورطة ويايه اكثر ..
هزيت راسي موافقه و كالي اصعد ابدل و احضر غراضي و بعد ما يطلع جهاد يوديني ..
عمي استخسر بيه حتى نظرة الوداع الاخيرة ، سمعت صوته طلع مكدرت اباوع بوجهه قاومت دمعة تريد تنزل و ركضت لغرفتي انفذ رغبة عمي …
::
جنت نايمه مستنده ع جامة السيارة ومدري كم مرة انضرب راسي بيها و ماكعدت ، اريد اهرب من الوجوه ، من الشوارع من نظرة الشفقة بعيون عمي .