ضليت احاجي نفسي مثل المجنون ، طلعت ادور عليها عسى و لعل المح نظرة تسامح بعيونها و للاسف جانت واكفه يم عمي و يحجي يم اذانها و هي تهز راسها موافقه ..
باوعتلها بتوسل .. همست : سارة
شاحت بوجهها بعيد عني و صعدت الدرج !
سارة /
الندم ..
كتبتها بدفتري بأصابع مرتجفة أثر اخر انهيار عصبي تعرضتله و بناءً على طلب اخر دكتور نفسي رحتله بأمر من طبيب الاعصاب ..
سألني عن وصف معين للشعور الي ديخالجني و بعد كل المحطات السريعة الي توقفت بيها ، هيج حياتي بالضبط تتمحور بكلمة واحدة ” الندم ”
الندم عمره ما كان حل لاخطائنا المتكررة و لا عمرة صار علاج لسذاجتنا و طيبتنا المفرطة الندم ما هو شعور مُرعب يسيطر على روحنا يبدي ينهش بيها بلا رحمة و لا هواده لحد ما نوصل مرحلة نخلص و نصير فارغين من اي شعور و تبدي تتحسر و تتمنى امنيات مُستحيلة مثل ارجاع الزمن للوراء ..
لو .. و كم لو اتمناها بحياتي هسه لو حبيت جهاد اكثر مما حبيته هسه و لو ما رحت لاحمد تحت اي ظرف او مُسمى جان ما صار الي صار بحياتي ..
و لو ما نازلة بهذاك الوقت علمود آكل و لو ما گلتله لجهاد احبك جان ما سمعت عمتي هالكلام و صار الي صار ..
و لو ما استفزيت جهاد اكثر من اللازم ، لو متمسكة باعصابي و زمام الامور ، لو ساكته بس جان لا اني و لا هو صرنه بهذا الموقف ..