رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السادس عشر 16 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
شفتها هدأت شوي و ردت اكوم اروح اشوف زهراء ..
لزمتني من ايدي و كالت : اكعدي اسولف وياج شوية
كعدت و اني اعرف تماماً الموضوع :
ام زهراء : شقررتي بنتي على عرض هشام الج ؟
باوعتلها بثبات جانت مرتبكة و مستحية بس رادت الرفض يطلع مني..
عمة : اني هُشام احسبة حسبة اخوي و ماكو قسمة بيناتنا و اني وضحتله هذا الشي و اتوقع زعل مني لان صارله كم يوم ما يحاجيتي ياريت انتِ هم تحجين وياه .
شفتها تنهدت براحة و ارتخت ملامحها المشدودة ..
كالت : زين تسوين بنتي ، هو هذا الاحسن الكم ثنينكم
و هشام اني احجي وياه ..
بلعت ريكي و ترخصت منها اكوم و قبل لا اكوم كالت :
سارة بنتي لا تتخيلين اني ما اتشرف بيج كزوجة لابني
او الي صار وياج سبب عدم رضاي على الفكرة لا وحق كل حرف بالقران انتِ حسبة زهو و اعرف بيج اشرف من الشرف و هنياله الياخذج امي ..
بس اني ما يهون عليه اخذ عزيزة جهاد
جهاد الي مواقفة وياية ما تنسي و جمايله اعلى من راسي
و اني و انتِ ندري شنو انتِ بالنسبة اله .
عاينتلها بأستفهام ؟
استطردت بالكلام و كعدت تحجيلي جهاد شلون مساندهم
خصوصاً بالفترة الي انتكس بيها هُشام على زوجته
دخل حالة من العُزلة الرهيبة و نسى وجود اهله وياه