رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السادس عشر 16 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فتحت عيوني بدهشة : يعني يدري بالسالفة
لهناك و تذكرت اتصالاته و مسجاته الصبح !
فتحتله الباب و ابالي الف سؤال
واكفة متخصرة و اسأله :
شلون عرفت بي مات ؟
-كلشي اعرف سارة ..
مخلي الف عين تراقبه هناك ، عجيب شلون فلت من ايدهم النذل ..
اردف : هاي ليش هلكد باجية !
جهنم التاخذه !
-ابچي على حقي الضاع جهاد
صفن بوجهي و كال :
– و ربج ما ينام مرتاح !
لحظة صمت جان اكو سؤال شاغل فكري و ترددت اسأل
بعدين سألته :
-ليكون انت الي …
ضحك بصوت عالي و كأنما عرف بشنو أَفكر !
جاوب و هو يوخر الشعر الي ملزك ويه الدمع على وجهي
-شيلي هالافكار من راسج ، كلشي اسوي
بس ما وسخ ايدي بي و ينحسب عليه نفس كتلتها
الي مثل هالنموذج الموت هواية عليه
بس الظاهر امه داعيتله راح قبل لا يخلص العمر كله
بالحبوس و يواجه اشكال المجرمين امثاله !
-ماراح تكوليلي تفضل ؟
صفنت عليه و مدري شبيه تفرهدت و اني اعاين
شلون يباوعلي بقلق و شلون يمسح بوجهي
ويعدل خصلات شعري و يحطهم ورا اذني
اعترف ضعفت امام حنيته و تمنيت لو الصار ما صار
بس عبث امنياتي ..
الصار صار و بعد ماكو رجعة ، گلبي ملچوم منه
و متروس ضيم و قهر ..