رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السادس عشر 16 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
انت حر ..
انقذ نفسه او انقذه الم وت من بين اديه ..
و هاي اني .. اخسر بمعركة أُخرى ..
و هاي اني .. انكسر مرة اخرى ..
ليش دائماً اخسر ، رغم اني اقاتل حد النفس الاخير ..
ايدي على مقود السيارة و لشتي ترجف و لساني يردد يارب يطلعون سامعين غلط ..
يارب ما يم وت هيج ببساطة ، اني اريد حقي !
چنت ابجي بكل حركتي و اض رب على وجهي مثل وحدة فقدت شي عزيز .. اي اني فقدت حقي !
و الحق عزيز و غالي ..
ليش .. متت ، انت هواي عليك الموت
المثلك لازم يكون عبرة و يتحاسب طول عمره بعذابات الضمير .
و اني اتذكر شسوه بيا هذاك المجنون ..
محسيت الا واني واصلة لوليد ..
اعاين واكف و متعصب و وجهه ما يتفسر
نزلت و شاف حالتي ، يباوعلي بأسى و يستغفر
هون عليه بكلام طيب ..
و حجالي الي صار ..
احمد جان يعرف هو خسران بهذه المحاكمة
و على يقين تام هو خسر كل شي
بيته و ابنه و وظيفته و سُمعتة ..
لذلك شاف حياته مالها داعي ، مدري منو مدخله موس حلاقة و كاص وريده .. و نازف هواية
ماخذينه للمستشفى و توفه هناك ..
الشرطة تحقق بملابسات الحادث ..
و شلون دخلتله هذهِ الادوات .
وليد ساعة يقتنع مات منتحر و ساعة لا !