عجل هي ما ندمت لمن ذبتج بالنار ، ما ندمت لمن شافتج ممدة ع الشارع غركانه بدمج ، ما ندمت من ذبتج يم واحد مريض نفسياً و هجمت بيتج !
رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السادس عشر 16 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سارة : الي صار صار بعد و اني لخاطر امها قررت …
-خرب…شرف امها الماعرفت تربي !
يولو دحكيلي خليتني اطلع من طوري !
اني ما اقبل تتنازلين حقج و شرف امي الا اخليها تجيف بالحبوس هالداشرة ام الزلم !
احسّ انحرجت من كلامه و هاي اول مرة اشوفه هيج
واشوف تطلع هالكلمات منه ، خجلت و استصعبت الحديث !
اعاين لوجهه احمر دم ، و ما عرفت شلون اكمل النقاش وياه
و هو ينفخ و يصرخ هيج !
شجعت نفسي و كلت خلي اخليله حد قابل بكيفه :
اني صاحبة الشأن و القرار و ياريت ما حجيت من كتله :
-استاذ وليد من فضلك ، ماكو داعي لهذه العصبية
اتصور اني صاحبة القرار هنا و من حق الموكل يتنازل
حقه ، يحرك نفسه ، يسوي لي يعجبه و المحامي عليه
ينفذ رغبة الموكل صح ؟
فتح عينه مصدوم و الكصه طكت عروكها
و احس نار صارت تطلع من عيونه
تقرب عليه بخطوة سريعة و صرخ بوجهي :
-عيدي شكلتي يولو
منو .. منو ينفذ رغبتج ؟
بگد بزري و جاية تتناطحين وياي
روحي من هين قبل لا تسمعين شي ما يعجب !