رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السادس عشر 16 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
باوعتلي بصفة طويلة و الظاهر لمعت براسها فكرة !
زهراء : اكوووولج ! شنو عندج فساتين مال سهرة !
سارة : عندي خير من الله بس ليش ؟
زهراء : لان غيرت رأيي و راح اروح ، و انتِ تجين و الا اخليهن يموتن قهر !
و اولهم عمتج نضال …
باوعتلها رافعة حاجبي :
الله يستر منج شنو ناوية ..
ما جاوبتني و كامت من فراشها تدندن : اجيبك للدرب كتلك اجيبك …
عافتني و خلت صفنة تجيبني و صفنة توديني ..
::
مرّت الايام و لاشيء يذكر ..
من البيت للدوام و من الدوام للبيت
قللت روحاتي لبيت عمتي رغم افتقدهم جداً
بس تصرفات هُشام ضايقتني
صح هو ما سمعني حجاية و لا صدر منه فعل مو حلو
بس صار يتفاداني و يتقيد بوجودي
متنرفز و متعصب اغلب الاحيان
زهراء دكول السبب مو منج هو عنده ضغوط بالشغل
لحدما سافر لشغل بخصوص شحنة سيارات
تنفست شوي و صرت اروحلهم و ابات براحتي ..
عمتي رجعت تعاملني بحنية و احسن من الاول
وزهراء كل شوية طنكر عليه لان علاقتي سيئة بجهاد ..
::
جان فكري مشغول
بالشغل و بوفاة احمد
وقضية رند الي كلش تطورت و تقريباً راح أكسب الحكم
رغم محاولات اهلها بكسب تعاطفي
و أجذب لو أكول ما تعاطفت ..
دموع امها حطمتني ..
و چني اشوف امي بيها .