رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السادس عشر 16 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-ششش لا تحجيلي بالاخوة رحمة للعباس ،سارة انتِ لهسة تحبينه ، رغم كل الي سواه وياج و رغم كل اذيته
انتم النساء كائنات عجيبة ، مدري ليش تعشقون الألم
و تفضلون تسلكون الطرق الوعرة بالُحب ، بالرغم من انه اكو الف طريق مُعبد و سهل ثاني ..
سارة : مااعرف شنو اكولك .. بس..
هُشام : خلص سارة لا تبررين ..
و لا تاخذين على نفسج لو شفتيني ضايج
هذا البيت مازال بيتج و احنه هنا سند الج ..
-بس انت كالب وجهك عليه و بصراحة ممتعودة على هذه المعاملة منك !
-هيج احسن النه ثنينه صدكيني ..
اني مااكدر ارجع طبيعي وياج على الاقل انطيني فترة ..
وهسه صار لازم اروح عندي شغل اترخص منج !!
-مرخوص .. ابن عمتي !
راح و حسيت نفسي اختنكت من كلامه ، هو ليش مجاي يستوعب ان المشاعر مو بأدينا ..
و ليش معظم الامور و هي متسوى !
لازم اقلل من جياتي بعد حتى لا اتصادم وياه
و حتى ياخذ وقته و يتعود ..
اعترف بهذه اللحظة حسيت فعلاً ما عندي وطن خاص بيا.
مثل ورقة تتهاوى بمهب الريح ، مااكدر استقر بمكان
و بقائي مرهون للقدر و المزاجيات …
و لتقلّبات المشاعر ..
و عرفت مكاني الوحيد هو بيتي ، صح العُزلة قاتله
و الوحدة موحشة بس على الاقل ما اتعرض لهيج مواقف
و محد ياخذ على خاطره مني ..