رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع 7 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جريت كرسي و كعدت كباله ، يباوعلي بترقب و نظرات عينه ماكرة مثل الثعلب .

جان ودي ازرف عيونه الي شافت الي الي نحرمت منه اني .

گلتله : اسمعك تفضل كمل :

و بدأ يسرد الي صار و انه سارة تحبه و تريده بس جانت خايفه مني و انجبرت ع خطوبتها مني و جانت تمثل هي مقتنعة بيه بس حتى تمشي خطة الهروب ويه احمد بسلاسة ، جانت ناوية تفسخ العقد غيابي بعد ما تطلع برا البلد و بنفس يوم لقائهم و بطريقه تصعد لسيارتها واحد جاي بكل سرعته و ضاربها كدام احمد و شارد..

جان مُمددة بالشارع غركانه بدمها و بدون تفكير احمد اسعفها و هو الي ماخذها للمستشفى و منطيها اسعافات اولية بالطريق باعتبارة دكتور .

هنا تساءلت طول مدة مكوثها ما طلبوا منها هوية مستمسك لان اني بوقت قدمت بلاغ مخليت مستشفى او طب عدلي يعتب عليه مجان اسمها مُدرج على لوائح المرضى او الوفيات ..

كال انه جان متوقع راح ندور عليها بالمستشفيات ف ضم مستمسكاتها خوفاً من ان نعثر عليها و ناخذها من عنده و تفشل خطتهم بالهروب .

ضحكت بمرارة : حتى و هي بهذا الوضع تفكر بخسة و حقارة ؟

-جنت رايد انقذها و ما فكرت بشي ثاني !

تساءلت : شلون قبلوا يعالجوها بدون هوية بدون اثباتات رسمية بدون اجور مستشفى ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تشابه اسماء الفصل الرابع 4 بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top