و سارة مو شغلك شلونها ؟!
فتح عيونه و بينت شرايين ركبته و هو يكول : ش شنو ابني يم هاي بت الكلب !
كتله اشرف منك !
باوعلي بأستغراب و كال : منين تعرفها ؟!
باوعتله بتحدي و كلت : هم مو شغلك !
شغلتك الوحيدة حالياً هي تحجي الي صار ، و شلون انهزمتوا سوه لحد هذه اللحظة .
صفن عليه للحظات و كال : لا تضغط عليها ترى سارة حالياً متعرف هويتها ، فاقدة ذاكرتها كلياً !
و اي ظروف و ضغط يصير عليها تفقد امكانية شفائها و عودة ذاكرتها مرة ثانيه !
تنرفزت من يحجي بيها باهتمام و صحت : اكل .. تبن و جاوب على كد السؤال .
شنو يعني فاقدة ذاكرتها ، شلون صار بيها هيج !
صفن عليه و كال : دعمتها سيارة و رادت تموت فاتت بغيبوبة اسبوع لان الضربه جانت براسها بس الله نجاها ، نجت بس للاسف بذاكره معدومة !
رجف گلبي للحظة و تلعثمت بالكلام و تسائلت : شوكت صار هالحجي ورا الشردة قبل الشردة ؟
باوعلي بأستفزاز و كال : اول يوم عافتك و اجتني !
هنا طكن فيوزات عقلي و توليته ضرب بأيديه ثنيناتهم و ضليت اضربه لحد ما فقد بين ايدية و لحد ما نزفت ايدي المجروحه هو فقد الوعي و اني فقدت كلشي بيه و حرفياً نار و اشتعلت بصدري ، لزموني الشباب و كاموا يصيحون جيبوله مي ، راح ينجلط !