و جنت اطرد كل فكرة تجمعهم سوه و ما اريد اتخيل هذا القذر لامسها !
معقول لامسها و هي متدري ، لو تدري و راضية معقول هيج انحدرت لهذا المستوى ؟!
مدري شلون سقت و وصلت و اني كل هذه الامور تتلاطم مثل روج البحر براسي !
ترجلت من سيارتي و توجهت للمستودع الي جانوا بي الشباب ، دخلت و بدون سلام ركضت و نطيته بوكس خلا سنة ينكسر وحلكه يخر دم !
جانوا شادينه على كرسي و مقيدين اديه من وره و رابطين عيونه ، و اني من كثر الدفرات وكع بالكاع و ما قصرت وياه برجلي و بأيدي السالمة فلشته !
الغريبة مجان يتألم مثل المطي يبتسم بأستفزاز و حلكه مليان دم ..
سعل و تفل دمه و كال : انت اكيد جهاد ، عرفتك من لوعة گلبك .
اندفعت عليه و صحت : أنچب گوا…. د و ردت اخلص عليه لوما يلزموني الشباب ، همسلي مرتضى موته مارح يفيدني بكد ما يفيدني و هو عايش و يسولفلي الصار !
جنت أؤمن العيون متكذب حتى لو اللسان حاول ، لذلك مديت ايدي و نزعت الوصلة من عيونه و لزمته و عدلت الكرسي !
لزمت فكه و يمكن راد ينشلع بأيدي و كتله : احجيلي ؟!
كح ! شويه و كال : شحجيلك ؟!
صمت لحظة و اردف : احجيلك بس گولي سارة شلونها و ابني وينه !
ضحكت بأستهزاء و جاوبته : ابنك المخطوف صار يم امه .