رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع 7 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صح الي مصار شي بيناتنا و اني صاحية بس شنو الي يضمن شسوه بيه بغيبوبتي او من جنت اخذ العلاج و انام ساعات طويله بدون حول و لاقوة ..

و ما بين سؤال و جواب و بحث .. لكيت مسدس جوه الهدوم بعد ما بعثرتها و گلبتها رأساً على عقب وكفت گدام المرايا و كأنوا دا اودع نفسي ، و ادفنها ويا الماضي الي راح ، ماضي اجهل بي اني منو هل كنت انسانة جيدة ام عاهرة مثل ما يكولون ، خليني اروح بلا اسئلة لحد الان اكتفيت وجهت السلاح على راسي الفارغ و محسيت الا جهاد يصرخ : سارة اوكفي ..

-اوكفي الله يخليج !

درت وجهي عليه و كتله- لا تقترب ..

جهاد : سارة اتركي من ايدج ، مو هيج تنحل الامور !

ضحكت بمرارة : هه شلون تنحل يعني ، هاي شبيك مو جنت تريد تاخذ بثارك مني هاي اني راح اعفيك و ما تلطخ ايدك بدم وحده عاهرة !

لحظات و كلها تجمهرت بالغرفة و الكل يصيح علّية و جهاد يقترب مني بحذر و كل خطوة يتوسلني اعوف المسدس من ايدي .

جهاد : سارة على الاقل اعرفي انتِ منو ، ابوج منو و شنو جنتي بالنسبة اليه ؟

دموعي نزلن و هزيت راسي بالنفي و كتله مو مهم منو اني و شجنت بالنسبة الك المهم هسه .. هسه اني شصرت ؟!

و ما اتصور بعد الي قيمة بهذه الدنيا ؟

-صدگوني و اني هم مثلكم مااعرف ليش هيج صار.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكفي بها فتنة الفصل الثلاثون 30 بقلم مريم غريب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top