ام جهاد : اي عيني و كل هاي الفترة و هو يتونس وياها ، مرة و رجال
و هي المسكينة ما تدري فاقدة ذاكرتها مدكلي منين جابت هالكلاوات !
صاح جهاد بدم يغلي : يووووم ! اتقي الله مو وكته هذا الكلام ، الله يخليج خافي الله بيه ترى اني دم و لحم كولي هذا الكوا… شنو شعوره و عرضة كل هاي المدة بحضن رجال ثاني .. يمه ترا اني داموت حسي بيه !!
ام جهاد : حسبي الله ونعم الوكيل عليمن تطلع غير على امها الشريفة ..
الله يسامحك محمود متت و عفتلنا حية كوبرا هجمت حياتنا هجم !!
سارة : مكدرت اكمل واني اسمع حجيهم مثل الحمم البركانية تنزل على راسي و تحركني لحد اخمص قدمي ، تراجعت للخلف و بأي وجه انزل ، رجعت للغرفة و سديت الباب ثواني واكفه و اني مصدومة و اتذكر كل هاي المدة احمد يضحك عليه و يكلي انتِ مرتي و انت ام ابني ، اجتني لحظة ادراك و لطمت و ملخت خدودي دفنت حلكي بجفوف ادية و احجي بعبرة مخنوگه : عزه العزااني .. يمه شنو هذا الي دامر بي حقيقة لو خيال لا لا هذا كابوس ، هاي مصيبة سوده و حلّت عليه ، لطمت ع صدري ملخت شعري و مرتاحيت و اخر شي حسيت نصيبي من الحياة انتهى لهنا و صار لازم اخلي حد لمعاناتي ..
دورت بالغرفة عن اي شي ممكن انهي حياتي بي و بكل ثانية من اتذكر محاولات احمد و هو يحاول يلمسني ، جسمي يكوم يرفض الوجود و جلدي يطالبني بالتطهير ..