مگدرت احجي كلمة لان شأريد اكول اذا اني نفسي مااعرف بإي حجة ادافع عن نفسي بس الدموع جانت تنزل بصمت و تحرك روحي قبل وجهي !
محسيت الا جهاد كمشني حيل من ايدي و سحبني للدرج
صعدني و راه و اسمعهم يكولون : لك شنو شديت گرون من تالي وكت .. اخذها و اطلع لا نحرك البيت ع راسكم !!
هاي الكح … بنت المسيحية ام العلاقات ..
انكمش گلبي من سمعتها تسب امي و تشتمها و تنعتني بأبشع الاوصاف !
شمرني بغرفة و كال حسج ما اسمعه و لا تحاولين تطلعين خليني افهمهم و ارجعلج !
ركضت ع الباب و اعترضت طريقه كتله : متطلع الا تحجيلي اني بالاول .
ما معقولة اسمع كل هاي المسبات و اضل ساكته ، احجيلي اني منو و ليش صار بيه هيج انطيني حجة ادافع عن نفسي بيها .
باوعلي بأسف و كال : للاسف سارة انتِ بكل الاحوال ظالمة حتى لو انظلمتي و ما عندج اي شي يبرئج من الذنب الي اقترفتيه ، كال كلماته و وخرني من الباب و نزل ..
ضليت اروح و اجي و محتركه بناري .. شلون بيه و شيصبرني و بلحظة فقدت بيها كل ثباتي و صبري و قررت اطلع من الغرفه و انزل و الي يصير يصير ..
،
تقربت ع الدرج وحطيت رجلي على اول باية و استوقفني الحديث و الصدمة جمدت الدم بعروگي من سمعته يگول :
-كم مرة صرت اعيدها يابه متدري بيه ، عايشة يمه كل هالوقت و عبالها زوجها و هذا الجاهل ابنها ، قشمرها من اول يوم حادث و رسملها هاي القصة بس حتى تبقى عنده ، بالمختصر يعني هي هم ضحية .