مشيت وراه بخطوات مرهقة ، كل شي بيه جان تعبان و مرتبك كلشي بيه يصيح الغوث ، بس دست على وجعي و ضعفي و قررت اواجه المجهول الي خايفه منه ،
فتح الباب و كالي فوتي و جان يتلفت يمنى و يسرى مثل الي خايف الناس يشوفونه و ما اخفيكم سر اني هم جنت خايفة ، لا بل مرعوبة من الي راح اسمعه و اكتشفه جوه ..
فتح الباب و الجانوا كاعدين كلهم كاموا على حيلهم ، رجال جبير صرخ : هاي الكح… شعدها ببيتي ؟؟
و مرة كبيرة كامت تصيح : طلعها منا لا احرك روحي ، الله لا يرضى عليك هي هاي جيبتك الي !؟
فجأة تحول البيت الى صراخ من الطرفين و اني بالنص اريد افهم شكو و شنو سبب هاي الكراهية ، معقولة كلام جهاد صحيح واني مجرد معتوهه شردت ويه صاحبها !
على اثر الصياح نزل ولد شاب من فوك و نزلت وراه بنية و حلوكهم مفتوحه بصدمة .
تقدم الولد و كله جهاد رجعها منين ما جبتها ، الخوف استفحل عليه و كمت ارجف ، لا ارادياً صرت وراه و احاول احتمي بلي راد يقتلني قبل ساعات هه سخرية القدر .
عاط بيهم جهاد بصوت هز البيت هز و كال انطوني فكة افهمكم ..
باوع لابوه و كاله : يابه مااكدر ارجعها اعذرني مو قبل ما تسمع مني القصة !
نبت المرة الي طلعت امه و كالت : يا قصة كل القصة نعرفها هاي وحدة منهوبة و حرام تدنس بيتنا امشي طلعها لهاي العاهرة !