هواي اسئلة بمخي مكدرت اعالجها لهناك و سمعتها دكول للدكتورة اريد اطلع !
-طلعوني ..
الدكتورة : من حقج تقدمين شكوى و اذا جنتِ تحت ضغط او تهديد كولي اني وياج ما خلي احد يلمس شعره منج !
بلعت ريكي من شفتها تباوعلي ، و الصراحة مجنت خايف ع نفسي انحبس بكد ما خايف على مصيرها و حياتها و اني مموجود ..
صح اني بعد مالي علاقة بيها ، بس هي وصية عمي ، باوعت شنتقم منها و هي بقايا امرأة ، محطمة بالكامل ، و اني ما متشمت بس هاي نتيجة اختيارها ، قررت ما امد ايدي و اعنفها لان الي هي بي ابشع من اي انتقام لدرجة اني اشفقت على حالها ..
فزيت على صوتها و هي تطلب نروح و تباوعلي بتحدي بعد ما رفضت تقديم اي شكوى و اكتفت بجملة : مشاكل شخصية و ما اريد فضايح !
الدكتورة زين بس انتظري تحاليلج !
جرت الكانوله من ايدها و كالت ، ماريد ! باوعتلي و كالت وديني للبيت …
صعدت بالسيارة بصفي و جان الصمت سيد الموقف .
كحيت شوي و سألتها ليش ما بلغت عني و خلصت مني !
– ما بلغت عليك حتى لا تأذي عائلتي ، رجلي و ابني و ين !
ضربت الستيرن بكل قوة و حاولت اتمسك بآخر ذرة عقل عندي ،لج بابا افهمي اني مو مصدر خطر عليج ، الخطر الي جنتِ عايشه يمه !
– فهمني .. احجيلي الله يخليك ، اريد اعرف سبب خطفي اليوم و اذيتك الي ، انت منو؟ و شتريد مني !