رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

و حواجبة معقودة دائماً

هيج يطلع منه كلام ..

طلع بشر عادي و عندة مشاعر مثلنه ..

بس قهرتني سالفة نظرته و انطباعه الاول عني ..

هاي شلون مجتمع عايشين بي احنا

الي يقيم الانسان على شوية اقاويل ..

قاطع تفكيري صوته : وين رحتِي؟

-استاذ اني ممنونة منك ..

رأيك القديم بيا و الجديد هذا شي راجعلك

بس ضله الي بهذا المكان ماكو .

الي صار كدام زملائي مو شوية

اعتذر من حضرتك بس تصرفاتك اليوم وياي

مو مقبولة !

و اذا ضليت هنا معناها انعدمت شخصيتي

انا مو بعازة الشغل بس بعازة كرامتي ..

صفن شوي و اردف :

اعتذرلج ..

-كدامهم تعتذرلي !

-صعبة اكسر چلمتي يول

-تمام براحتك ..

-راح اسوي التردينه رغم ما مقتنع بي

-المهم اني مقتنعة ” حجيت بغرور ”

-بس توعديني تفكرين ؟

-بشنو ؟

-بعرضي الج ، لان الجواب الي يطلع ساعة عصبية

مانو جواب حقيقي !

-استاذ .. اني …

قاطعني بحدة …

-روحي سارة و فكري على مهلج ، لا ترفضين رأساً

اني مستعد انتظر .. ماعندي شيء

فكري من كل الجوانب .. صدكيني نيتي شريفة وياج

و ماعندي نية غير اسندج !

عافني و راح و خلاني غركانه بتساؤلاتي ..

بس هذا ميمنع اني القنه درس .. و اسوي البراسي

اخذت كل شي يخصني و تركتله المكان .

طلعت و اني مفاهمة شي

مسطورة من كلامه ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم انثى راقية - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

و حواجبة معقودة دائماً

هيج يطلع منه كلام ..

طلع بشر عادي و عندة مشاعر مثلنه ..

بس قهرتني سالفة نظرته و انطباعه الاول عني ..

هاي شلون مجتمع عايشين بي احنا

الي يقيم الانسان على شوية اقاويل ..

قاطع تفكيري صوته : وين رحتِي؟

-استاذ اني ممنونة منك ..

رأيك القديم بيا و الجديد هذا شي راجعلك

بس ضله الي بهذا المكان ماكو .

الي صار كدام زملائي مو شوية

اعتذر من حضرتك بس تصرفاتك اليوم وياي

مو مقبولة !

و اذا ضليت هنا معناها انعدمت شخصيتي

انا مو بعازة الشغل بس بعازة كرامتي ..

صفن شوي و اردف :

اعتذرلج ..

-كدامهم تعتذرلي !

-صعبة اكسر چلمتي يول

-تمام براحتك ..

-راح اسوي التردينه رغم ما مقتنع بي

-المهم اني مقتنعة ” حجيت بغرور ”

-بس توعديني تفكرين ؟

-بشنو ؟

-بعرضي الج ، لان الجواب الي يطلع ساعة عصبية

مانو جواب حقيقي !

-استاذ .. اني …

قاطعني بحدة …

-روحي سارة و فكري على مهلج ، لا ترفضين رأساً

اني مستعد انتظر .. ماعندي شيء

فكري من كل الجوانب .. صدكيني نيتي شريفة وياج

و ماعندي نية غير اسندج !

عافني و راح و خلاني غركانه بتساؤلاتي ..

بس هذا ميمنع اني القنه درس .. و اسوي البراسي

اخذت كل شي يخصني و تركتله المكان .

طلعت و اني مفاهمة شي

مسطورة من كلامه ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثلاثون 30 بقلم أسماء السيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top