رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ما مدروسه ، بس اني مو ندمانة
ع الاقل اخذتلها فركة اذن مني و الباقي متروك للقدر ..
كام عدل وكفته و طفى جكارته !
و اقترب مني و همس : –
-هااه ..
-سلامتج بس كل يوم اكتشف بيج صفة تخليني اتمسك بيج !
اعترف من حجولي عن قصتج ما تعاطفت و تخيلتج
وحدة باعت شرفها وراحت برجليها للمجهول .
و اللبس يا سلام و الشعر متسرسح ماخذ راحتو
، صعدت براسي و كرهتج ازيد
و حلفت ما ابقيج هين ، بس گلت اخليها تطلع منج !
و راويتج ابشع جانب عندي تا اختبرج
دحضتي كل الصورة الراسمها ببالي عليج
و كونتِ صورة اجمل و انقى !
المايعرفك ما يثمنك عدل .
و انه ما جنت اعرفج ..
طلعتِ خارجة عن المألوف بحياتي
و بنية مُسالمة و خلوقه ..
و اني محتاج هذا الهدوء حتى ارتب فوضى حياتي ..
معقولة هذا استاذ وليد الي خشمة ما يگصة السيف
و الي حجاية و الاخرى رزالة