رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رفضت اتصالـه و رجعت ضميته ..
و صوت نغمة الرسائل يتكرر ..
و جهاد قيدني بنظراته ..
الي ترسل اشارات تساؤل الي ..
ارتبگت و درت وجهي ..
و أول وحدة نزلت اني ..
و كأني اتسابق ويه روحي
خاف روحي تخوني و تبقى يمه ..
هو طلب من زهراء تجيبله مي ..
بوجهي للغرفة .. اهرب من نفسي مدري منه .
طلعت تلفوني اقرأ الرسائل …
وليد : جاوبي ضروري ..
وينج ..
عسما شر ..
ذبيت تلفوني بأهمال …
و موضوع ام جهاد بعده شاغلني ..
نزعتها فوراً بعد ما سرقت منها كم شمه
اترس ريتي بعطره الاحبه ..
و اني ما اعرف بنفسي شنو اريد
اريد انطيها اله ..
لو اريدلي حجه حتى اضل اشوفه ..
اه من الگلب الي بكل مرة
يعوفني و يركض عليه ..
شفت زهراء ماخذة زاوية … تبجي
وجهاد يمسح دموعها بايديه .. و يهون عليها ..
و مدري ليش اخذتني رجلي الهم ..
يمكن كلام هند أثر بيا و حرك عندي الفضول
مدري الغيرة الي حثتني اتواصل ..