رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

و أردف : يله نروح ؟

-تمام .. بس انطيني مجال اروح للحمـام

-يله انتظرج بباب القاعـة مو تتأخرين ؟

دخلت و معدتي تلويني من الألم

و جانت عندي رغبة مُلحة بأن استفرغ !

كملت ..

و قبل لا اطلع استوقفني كلام وحدة

النساء : شفتيها شگد تشبه مها الله يرحمها ..

-اي والله نُسخة .. سُبحان الله

البنت لأُمها .. حتى بحظها ..

-اي والله حظها سيء عكس محياها

شفتي ام جهاد شكد حجت عليها؟

– شفت خيه شفت و للامانة البنت ما بدر منها سوء

كاعدة بحالها و حتى ما ركصت مثل البنوات ..

تحسين بيها توحد او حالة نفسية ..

لترد الاخُرى : الله يعينها يتيمة انوب كسرتها هاي السالفة ..

-هي ام جهاد ما يعجبها العجب من صباها

گوية و الله ما يجرعها ..

تتذكرين من رادوها لمحمود الله يرحمه

و هي لايمه و لا تشبه شخصيته

سوت ما سوت حتى ياخذها و تالي عافها و تسودنت الا شوية ..

-اسكتي يامعودة .. شذكرج بالدفاتر العتيگة ..

لهناك و سمعت صار صوت و دخلوا اكثر من وحدة للحمام

و انقطع حديثهم

و فضولي بعده مشبعان ..

ضليت جوه انتظرتهم يرحون حتى اطلع ..

طلعت … و آني الف سؤال ببالي

و عقلي ضل يجمع المواقف و يحلل الاشياء

معقولة ام جهاد تكره ماما و تكرهني بسبب بابا

صار بوجهي جهاد .. و بقلق واضح سألني بيج شي ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق زوجتي الفصل الثامن 8 بقلم صباح عبدالله فتحي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

و أردف : يله نروح ؟

-تمام .. بس انطيني مجال اروح للحمـام

-يله انتظرج بباب القاعـة مو تتأخرين ؟

دخلت و معدتي تلويني من الألم

و جانت عندي رغبة مُلحة بأن استفرغ !

كملت ..

و قبل لا اطلع استوقفني كلام وحدة

النساء : شفتيها شگد تشبه مها الله يرحمها ..

-اي والله نُسخة .. سُبحان الله

البنت لأُمها .. حتى بحظها ..

-اي والله حظها سيء عكس محياها

شفتي ام جهاد شكد حجت عليها؟

– شفت خيه شفت و للامانة البنت ما بدر منها سوء

كاعدة بحالها و حتى ما ركصت مثل البنوات ..

تحسين بيها توحد او حالة نفسية ..

لترد الاخُرى : الله يعينها يتيمة انوب كسرتها هاي السالفة ..

-هي ام جهاد ما يعجبها العجب من صباها

گوية و الله ما يجرعها ..

تتذكرين من رادوها لمحمود الله يرحمه

و هي لايمه و لا تشبه شخصيته

سوت ما سوت حتى ياخذها و تالي عافها و تسودنت الا شوية ..

-اسكتي يامعودة .. شذكرج بالدفاتر العتيگة ..

لهناك و سمعت صار صوت و دخلوا اكثر من وحدة للحمام

و انقطع حديثهم

و فضولي بعده مشبعان ..

ضليت جوه انتظرتهم يرحون حتى اطلع ..

طلعت … و آني الف سؤال ببالي

و عقلي ضل يجمع المواقف و يحلل الاشياء

معقولة ام جهاد تكره ماما و تكرهني بسبب بابا

صار بوجهي جهاد .. و بقلق واضح سألني بيج شي ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الخامس 5 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top