رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
و جانت عندي رغبة مُلحة بأن استفرغ !
و قبل لا اطلع استوقفني كلام وحدة
النساء : شفتيها شگد تشبه مها الله يرحمها ..
البنت لأُمها .. حتى بحظها ..
شفتي ام جهاد شكد حجت عليها؟
كاعدة بحالها و حتى ما ركصت مثل البنوات ..
تحسين بيها توحد او حالة نفسية ..
گوية و الله ما يجرعها ..
تتذكرين من رادوها لمحمود الله يرحمه
و هي لايمه و لا تشبه شخصيته
سوت ما سوت حتى ياخذها و تالي عافها و تسودنت الا شوية ..
و انقطع حديثهم
و فضولي بعده مشبعان ..
ضليت جوه انتظرتهم يرحون حتى اطلع ..
و عقلي ضل يجمع المواقف و يحلل الاشياء
معقولة ام جهاد تكره ماما و تكرهني بسبب بابا
صار بوجهي جهاد .. و بقلق واضح سألني بيج شي ؟