رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

العيون كلها تراقب و كأني محور هذا المكان

و انه والله ماني الا غريب بوسط لمة الاحباب ..

الكل متوجسة مني … و تخاف لا اعديها بلعنة

العذاب الابدي .

فززتني لمستة على ظهري .. وهو يحثني أگوم

و صوته القلقان دفى روحي الباردة ..

-امشينا سارة ..

گمت وياه ..و اني اتفادة نظرات التساؤل و الشك

و نظرات هِند الي تنهش بروحي ..

اما ام جهـاد عجيبة هذهِ الأنسانة اتمنى اعرف سبب كُرهها الي ..

الي حتى تعجز تعاين الي .

أستوقفته و گلتله : ابقى هنا ..

اني آخذ تكسي و ارجع ..

زحمة تترك حنة اخوك ..

-هذا شلون حجي بنت العم

يعني ترضينها انتِ هذا الجمال يتجول وحده بالشارع ..

بعدين الحنة على وشك النهاية ..

و اذا لحكت ارجع لهنا ..

چنا واكفين و اجه شاب شگله مألوف يصيح

_لك ها عضيد وين رايح

رفع بصره الي و رأساً نزله

همس بصوت خافت : شلونج مرت اخويه ..

فتحت حلكي و جاوبت بتلعثم : هلا اخي

_لك ها عضيد وين رايح

رفع بصره الي و رأساً نزله

جهاد – مرتضى عينك عالاهل خاف يحتاجون شي

رايح اوصل مرتي ..

اني هنا واكفه متصنمة و مثل الاطرش بيناتهم

مرت اخويه …؟

اوصل مرتي ..؟

هاي شديسوي جهاد ..

راح مرتضى و اني عاينت لجهاد رافعة حاجبي بمعنى : شنو السالفه ..

غمز و عض شفته و صاح : اموووت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ذنوب على طاولة الغفران الفصل الثاني والأربعون 42 بقلم نورهان العشري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

العيون كلها تراقب و كأني محور هذا المكان

و انه والله ماني الا غريب بوسط لمة الاحباب ..

الكل متوجسة مني … و تخاف لا اعديها بلعنة

العذاب الابدي .

فززتني لمستة على ظهري .. وهو يحثني أگوم

و صوته القلقان دفى روحي الباردة ..

-امشينا سارة ..

گمت وياه ..و اني اتفادة نظرات التساؤل و الشك

و نظرات هِند الي تنهش بروحي ..

اما ام جهـاد عجيبة هذهِ الأنسانة اتمنى اعرف سبب كُرهها الي ..

الي حتى تعجز تعاين الي .

أستوقفته و گلتله : ابقى هنا ..

اني آخذ تكسي و ارجع ..

زحمة تترك حنة اخوك ..

-هذا شلون حجي بنت العم

يعني ترضينها انتِ هذا الجمال يتجول وحده بالشارع ..

بعدين الحنة على وشك النهاية ..

و اذا لحكت ارجع لهنا ..

چنا واكفين و اجه شاب شگله مألوف يصيح

_لك ها عضيد وين رايح

رفع بصره الي و رأساً نزله

همس بصوت خافت : شلونج مرت اخويه ..

فتحت حلكي و جاوبت بتلعثم : هلا اخي

_لك ها عضيد وين رايح

رفع بصره الي و رأساً نزله

جهاد – مرتضى عينك عالاهل خاف يحتاجون شي

رايح اوصل مرتي ..

اني هنا واكفه متصنمة و مثل الاطرش بيناتهم

مرت اخويه …؟

اوصل مرتي ..؟

هاي شديسوي جهاد ..

راح مرتضى و اني عاينت لجهاد رافعة حاجبي بمعنى : شنو السالفه ..

غمز و عض شفته و صاح : اموووت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايةاكسيرالحياه الفصل السابع وعشرون 27بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top