رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

و جان النا نصيب من الفرح ..

بس النصيب ماكو ..

كل شوي يروح لأمه يتأكد اذا كانت بخير

بأعتبار هي مريضة .

بس هي بعالم آخر ..

ملتهيه تخزر بيا و كأن دكلي ليش اجيتي ..

و ادري هي كاعدة تحجي بسيرتي

من نظرات الي كاعدات يمها و كل شوية يطالعني ..

::

رفعت بصري ادور على زهراء بعيوني ماكو

ضجت و اني كاعدة لوحدي ..

گمت من مكاني مرتبكة .. ادور عليها و اراقب الوجوه

أكثر من عين تستفسر حضوري

و اگثر من وجود مستخسر وجودي ..

و اسمع هسهساتهم :

هاي بنت محمود ..

هاي اليتيمة خطية ..

الي نخطفت قبل فترة و ردت ..

حرامات هذا الجمال .. ضاع

اشكال العبارات المليانة شفقة و بؤس ..

لحد ما تَداعت روحي و صار المكان يضغط عليا

حسيت لازم اطلع … اختنكت و ما بيه اتحمل ..

لهناك و لمحت خيالة يقترب بخطواته الرزينة

و عيونه مثبتها عليه ..

و كأنه سمع استغاثة روحي الغريبة من بين صخب الحاضرين .

نصى راسه بمستواي و همس :

-بيج شي ؟

الصوت عالي بس مو مثل ضجيج عقلي حالياً

استجمعت آخر ذرة من الثبات و همست :

اريد اطلع اذا بيها مجال .. تطلبلي تاكسي

و بلايه ما يسأل او يبحث بالاسباب فهمني ..

عدل وكفته و أشر لمجاهد من بعيد …

بمعنى رايح … و راجع بعدين ..

و مجاهد استلم الاشارة .. برحابة صدر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم هالة آل هاشم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

و جان النا نصيب من الفرح ..

بس النصيب ماكو ..

كل شوي يروح لأمه يتأكد اذا كانت بخير

بأعتبار هي مريضة .

بس هي بعالم آخر ..

ملتهيه تخزر بيا و كأن دكلي ليش اجيتي ..

و ادري هي كاعدة تحجي بسيرتي

من نظرات الي كاعدات يمها و كل شوية يطالعني ..

::

رفعت بصري ادور على زهراء بعيوني ماكو

ضجت و اني كاعدة لوحدي ..

گمت من مكاني مرتبكة .. ادور عليها و اراقب الوجوه

أكثر من عين تستفسر حضوري

و اگثر من وجود مستخسر وجودي ..

و اسمع هسهساتهم :

هاي بنت محمود ..

هاي اليتيمة خطية ..

الي نخطفت قبل فترة و ردت ..

حرامات هذا الجمال .. ضاع

اشكال العبارات المليانة شفقة و بؤس ..

لحد ما تَداعت روحي و صار المكان يضغط عليا

حسيت لازم اطلع … اختنكت و ما بيه اتحمل ..

لهناك و لمحت خيالة يقترب بخطواته الرزينة

و عيونه مثبتها عليه ..

و كأنه سمع استغاثة روحي الغريبة من بين صخب الحاضرين .

نصى راسه بمستواي و همس :

-بيج شي ؟

الصوت عالي بس مو مثل ضجيج عقلي حالياً

استجمعت آخر ذرة من الثبات و همست :

اريد اطلع اذا بيها مجال .. تطلبلي تاكسي

و بلايه ما يسأل او يبحث بالاسباب فهمني ..

عدل وكفته و أشر لمجاهد من بعيد …

بمعنى رايح … و راجع بعدين ..

و مجاهد استلم الاشارة .. برحابة صدر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هنا الحب الفصل الرابع 4 بقلم فريال أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top