رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عشت بدائرة و عالم مقيد وحدي افتر بي

جانت رند و امها ملاذي الوحيد

و ابتسامة الاُم الحظيت بيها جانت من أم كريم من تعاين الي بشفقة !

عشت عمري افتقد لمسة ماما على شعري

لو تمريره اصبعها و هي تمسح دمعي ..

جنت حتى لو اتمرض ما اكول تمرضت

استحي اروح ويا بابا و يكشفون عليه كدامه ..

جنت اتمنى بيبي و جدو عايشين

لكن للاسف اكتشفت انهم يكرهوني لاخر لحظة من حياتهم .

مثل كرههم لأُمي …

الجهتين تشوفني غريبة ، نشاز بيناتهم

و اني والله لا اختاريت امي تكون امي ..

و لا ابويا يكون ابويا ..

اني حالي حالكم يا جماعة ..

محد بينا يختار اهله ..

و لا يختار يكون جزء من مشكلة او ثار قديم .

اجيت ع الدنيا و اني مو فاهمة اسراركم

وليش هالعداوة منكم ..

اعاين المحاضن و البوس بيناتهم

و اني متخذة زاوية ..

عمتي تگلي : اخذي راحتج ذولنه اهلنا ..

و بسري أگول هي وينها راحتي ..

هم منو اهلي ..

اشو ما شوف غير نظرة الاستغراب و الدهشة

و عيونهم تصرخ : منو هذهِ الدخيلة ..

حسيت بلزمة ايد زهراء ترص ايدي ..

و كأن استشعرت ارتباكي ..

و كأن اجاها نداء أستغاثتي ..

اني والله دا اغرق !

و اعجز عن التنفس ..

::

و كأني جالسة مرتاحة و الترف ماليني

اجت هالشابة .. تگمل عليّ

و تسلب ما تبقى من سلامي النفسي ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قرارات أزهار الفصل الأول 1 بقلم ٱية شاكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عشت بدائرة و عالم مقيد وحدي افتر بي

جانت رند و امها ملاذي الوحيد

و ابتسامة الاُم الحظيت بيها جانت من أم كريم من تعاين الي بشفقة !

عشت عمري افتقد لمسة ماما على شعري

لو تمريره اصبعها و هي تمسح دمعي ..

جنت حتى لو اتمرض ما اكول تمرضت

استحي اروح ويا بابا و يكشفون عليه كدامه ..

جنت اتمنى بيبي و جدو عايشين

لكن للاسف اكتشفت انهم يكرهوني لاخر لحظة من حياتهم .

مثل كرههم لأُمي …

الجهتين تشوفني غريبة ، نشاز بيناتهم

و اني والله لا اختاريت امي تكون امي ..

و لا ابويا يكون ابويا ..

اني حالي حالكم يا جماعة ..

محد بينا يختار اهله ..

و لا يختار يكون جزء من مشكلة او ثار قديم .

اجيت ع الدنيا و اني مو فاهمة اسراركم

وليش هالعداوة منكم ..

اعاين المحاضن و البوس بيناتهم

و اني متخذة زاوية ..

عمتي تگلي : اخذي راحتج ذولنه اهلنا ..

و بسري أگول هي وينها راحتي ..

هم منو اهلي ..

اشو ما شوف غير نظرة الاستغراب و الدهشة

و عيونهم تصرخ : منو هذهِ الدخيلة ..

حسيت بلزمة ايد زهراء ترص ايدي ..

و كأن استشعرت ارتباكي ..

و كأن اجاها نداء أستغاثتي ..

اني والله دا اغرق !

و اعجز عن التنفس ..

::

و كأني جالسة مرتاحة و الترف ماليني

اجت هالشابة .. تگمل عليّ

و تسلب ما تبقى من سلامي النفسي ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية نصف حب نصف أمل الفصل الرابع 4 بقلم حور محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top