رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الي لعبت بيا لعب ..

لهناك و شفته دار المسجل عمداً على اغنية

رياض احمد مرة و مرة ..

الحلو بي ذوقه انتيكة بالاغاني ..

و يسمع كله قديم ..

مِثلي يعني ..

احسّ بي سافر ويه كل كلمة بهاي الاغنية

وعمتي و زهيرة عاجبهم الوضع و يدندنون وياه

و هو كل شوي يكرص عمتي من خدودها

و يذب حجي ..يقصدني بي .

“من تزعل توحشني الدنيا واتصور غيرت اضنونك

من ترضى يظل شوق البي يذوبني بنظرات اعيونك”

اخر شي عله صوت المسجل و صار يغني ويه المطرب

و عيونه مثبتها عليه :

حبيتك، حبيتك وأنا أدري بدربي

ويّا دروبك ما يتلاگى

حبيتك، حبيتك وأنا أدري بگلبي

ما يگدر يكتم أشواقه، أشواقه

بس حبك قدري المكتوب، المكتوب

تدري شگد حملني ذنوب، ذنوب

وكم مرة تبعد وأغفر لك ..

ما تگلي اليغفر كم مرة، كم مرة

طبعك صاير، صاير، صاير، مرة ومرة

“من تزعل توحشني الدنيا واتصور غيرت اضنونك

من ترضى يظل شوق البي يذوبني بنظرات اعيونك”

و اعترف انهزمت امام حُبه و مشاعري فضحتني

على شكل دمعة چلبت بطرف رمشي ..

شگد حاولت امثل القوة ..

شگد ابتعدت عنه ..

اكر. هه .. امو ت بقربه !

ما أگدر … لازم بالأخير ارجع لـ حُبه !

::

جهاد /

إنِّى أغَارُ، فلَيْتَ النَّاسَ ما خُلِقُوا . .

::

جهاد /

نزلت قبل و طبكت الباب بكل قوتها ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حب صدفه الفصل التاسع 9 بقلم أمل عثمان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الي لعبت بيا لعب ..

لهناك و شفته دار المسجل عمداً على اغنية

رياض احمد مرة و مرة ..

الحلو بي ذوقه انتيكة بالاغاني ..

و يسمع كله قديم ..

مِثلي يعني ..

احسّ بي سافر ويه كل كلمة بهاي الاغنية

وعمتي و زهيرة عاجبهم الوضع و يدندنون وياه

و هو كل شوي يكرص عمتي من خدودها

و يذب حجي ..يقصدني بي .

“من تزعل توحشني الدنيا واتصور غيرت اضنونك

من ترضى يظل شوق البي يذوبني بنظرات اعيونك”

اخر شي عله صوت المسجل و صار يغني ويه المطرب

و عيونه مثبتها عليه :

حبيتك، حبيتك وأنا أدري بدربي

ويّا دروبك ما يتلاگى

حبيتك، حبيتك وأنا أدري بگلبي

ما يگدر يكتم أشواقه، أشواقه

بس حبك قدري المكتوب، المكتوب

تدري شگد حملني ذنوب، ذنوب

وكم مرة تبعد وأغفر لك ..

ما تگلي اليغفر كم مرة، كم مرة

طبعك صاير، صاير، صاير، مرة ومرة

“من تزعل توحشني الدنيا واتصور غيرت اضنونك

من ترضى يظل شوق البي يذوبني بنظرات اعيونك”

و اعترف انهزمت امام حُبه و مشاعري فضحتني

على شكل دمعة چلبت بطرف رمشي ..

شگد حاولت امثل القوة ..

شگد ابتعدت عنه ..

اكر. هه .. امو ت بقربه !

ما أگدر … لازم بالأخير ارجع لـ حُبه !

::

جهاد /

إنِّى أغَارُ، فلَيْتَ النَّاسَ ما خُلِقُوا . .

::

جهاد /

نزلت قبل و طبكت الباب بكل قوتها ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أشباحي الأعزاء الفصل السادس 6 بقلم فاطمة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top