رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

و زهراء اتدخلت تقنعة و هو قافل ..

رجعت عمتي تستفسر شكو !

و اني عندت و يبست راسي .. رغم هم معاجبني لبسي.

يحجون وياه و لا عبالك ..

موجه نظره عليه و راص ايده مبين طكن فيوزاته ..

عيونة صارت تجدح

و نبرة صوته تغيرت ..

سارة : مو جنك زودتها شوي

ماله داعي هالعصبية هي حفلة

و الشباب حتكعد بجهة و البنات بجهة !

و فستاني مبي شي .

جهاد : كومي سارة بدلي

لا تخليني أكلبه عزا مو عرس !

لچ اني مو كو…. و لا طرطور حتى اخليج تطلعين هيج !

سارة : اهوووو رجعنا على خبالك و لسانك الزفر !

-احترمي نفسج لج هاي منوو الزفر !

-افهم يا ابن الناس مالك سلطة عليه

– الي سلطة و غصباً ما عليج !

عمتي – وحدوا الله ماما

صوتكم عالي و منا ناس ، امشي سارة بدلي فستانج

و تكفي الشر حبيبة ..

– الي سلطة و غصباً ما عليج !

-ما ابدل و مو بكيفه !

-ماشي لعد متطلعين هيج .

-هم مو بكيفك مجاهد الي عزمني بنفسه

اعاين لزهراء وجهها ما يتفسر من الفشلة

وصارت تحس بالذنب .

تحولت مخططاتها الى شيء اخر تماماً.

هو صاح بيهم اطلعوا للسيارة ..

و هم ما ناقشوا كبل طلعوا و عافوني !

ضليت متعجبة و خايفة من اعصابة !

اقترب مني كلشش و نظراته ما تطمن ..

غمضت عيوني حييبل ، توقعت راح يضربني !

صحت : اذا مديت ايدك و روح ابوية اسجنك !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوقت كالسيف الفصل الرابع 4 بقلم وفاء الدرع - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

و زهراء اتدخلت تقنعة و هو قافل ..

رجعت عمتي تستفسر شكو !

و اني عندت و يبست راسي .. رغم هم معاجبني لبسي.

يحجون وياه و لا عبالك ..

موجه نظره عليه و راص ايده مبين طكن فيوزاته ..

عيونة صارت تجدح

و نبرة صوته تغيرت ..

سارة : مو جنك زودتها شوي

ماله داعي هالعصبية هي حفلة

و الشباب حتكعد بجهة و البنات بجهة !

و فستاني مبي شي .

جهاد : كومي سارة بدلي

لا تخليني أكلبه عزا مو عرس !

لچ اني مو كو…. و لا طرطور حتى اخليج تطلعين هيج !

سارة : اهوووو رجعنا على خبالك و لسانك الزفر !

-احترمي نفسج لج هاي منوو الزفر !

-افهم يا ابن الناس مالك سلطة عليه

– الي سلطة و غصباً ما عليج !

عمتي – وحدوا الله ماما

صوتكم عالي و منا ناس ، امشي سارة بدلي فستانج

و تكفي الشر حبيبة ..

– الي سلطة و غصباً ما عليج !

-ما ابدل و مو بكيفه !

-ماشي لعد متطلعين هيج .

-هم مو بكيفك مجاهد الي عزمني بنفسه

اعاين لزهراء وجهها ما يتفسر من الفشلة

وصارت تحس بالذنب .

تحولت مخططاتها الى شيء اخر تماماً.

هو صاح بيهم اطلعوا للسيارة ..

و هم ما ناقشوا كبل طلعوا و عافوني !

ضليت متعجبة و خايفة من اعصابة !

اقترب مني كلشش و نظراته ما تطمن ..

غمضت عيوني حييبل ، توقعت راح يضربني !

صحت : اذا مديت ايدك و روح ابوية اسجنك !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل الخامس 5 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top