رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اخبرني أبي ذات ليلة

حكاية الفتاة الجميلة سيئة الحظ !

اتذكر جيداً انني ضحكت بسخرية !

كانت خاتمة الحكاية غير مقبولة بالنسبةِ لي

كيف لفتاة جميلة ان تعيش هذا الكم من العذابات

كيف لفتاةٍ جميلة ان تعيش بلا حُب ..

كيف استطاع حبيبها التفريط بها ..

لقد ماتت الفتاة الجميلة من فرط حُزنها

وهذا مالم يستطع عقلي استيعابه ..

و دحضت رواية ابي بكلمة ” خُرافة ”

فالجميلات يحصلن دوماً على ما يردن

لطالما اعتقدتُ بأن الجمال هو السلاح الفتاك للأنثى

ويا سلام لو كان مع شيء من الذكاء ..

لطالما اعتقدت ان كل النساء الجميلات يضربن القلوب ببيادقٍ من نار ..

و يخرجن من معارك العشق بغنائمٍ لا تُحصى ..

حتى كبرت ..

و تعلمت ..

و ايقنتت ..

ان الجمال ليس سوى حظ سيء و لعنة ابدية ..

::

شلت راسي و عيوني مفتوحة من الصدمة ……

هاي شنو ، معقولة يتهيألي

لو سمعت غلط ..

شجاي يگول ؟

عاينتله مصدومة ..

و ايدي الجانت تتحرك بعصبية توقفت عن الحركة

كلشي بيا توقف عن الحركة ..

عدا عقلي الي كاعد يستفسر ..

و يتساءل ..

هذا شجاي يگول ؟

اقترب مني بتوجس و هو يراقب ملامحي

و يدرس تماماً لغة جسدي ..

و هذا ما عرفته من خلال عيونه الي سافرت بكل شبر بيا

و هي تحلل ، شنو راح تكون ردة فعلي ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وعاد قلبي نابضا الفصل التاسع عشر 19 بقلم نيفين بكر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اخبرني أبي ذات ليلة

حكاية الفتاة الجميلة سيئة الحظ !

اتذكر جيداً انني ضحكت بسخرية !

كانت خاتمة الحكاية غير مقبولة بالنسبةِ لي

كيف لفتاة جميلة ان تعيش هذا الكم من العذابات

كيف لفتاةٍ جميلة ان تعيش بلا حُب ..

كيف استطاع حبيبها التفريط بها ..

لقد ماتت الفتاة الجميلة من فرط حُزنها

وهذا مالم يستطع عقلي استيعابه ..

و دحضت رواية ابي بكلمة ” خُرافة ”

فالجميلات يحصلن دوماً على ما يردن

لطالما اعتقدتُ بأن الجمال هو السلاح الفتاك للأنثى

ويا سلام لو كان مع شيء من الذكاء ..

لطالما اعتقدت ان كل النساء الجميلات يضربن القلوب ببيادقٍ من نار ..

و يخرجن من معارك العشق بغنائمٍ لا تُحصى ..

حتى كبرت ..

و تعلمت ..

و ايقنتت ..

ان الجمال ليس سوى حظ سيء و لعنة ابدية ..

::

شلت راسي و عيوني مفتوحة من الصدمة ……

هاي شنو ، معقولة يتهيألي

لو سمعت غلط ..

شجاي يگول ؟

عاينتله مصدومة ..

و ايدي الجانت تتحرك بعصبية توقفت عن الحركة

كلشي بيا توقف عن الحركة ..

عدا عقلي الي كاعد يستفسر ..

و يتساءل ..

هذا شجاي يگول ؟

اقترب مني بتوجس و هو يراقب ملامحي

و يدرس تماماً لغة جسدي ..

و هذا ما عرفته من خلال عيونه الي سافرت بكل شبر بيا

و هي تحلل ، شنو راح تكون ردة فعلي ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العريس الأخير الفصل السادس 6 بقلم مهرائيل أشرف – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top