رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الرابع عشر 14 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
من طلعت من غرفة الفحص گدرت اميز من عيونها هاي مو سارة !
نظرة عينها جانت باردة و ملامحها ميته و هاي اول مرة تباوعلي هيج ، حتى من اذيتها سابقاً و من ضربتها عدة مرات ما باوعتلي بهاي النظرة و گلبي گلي خسرتها بس كبريائي منعني اصدگ ..
من شمرت الورقة بوجهي ، عرفت النتيجة مسبقاً و بصراحه ما هتميت !
بس جنت محتاج الدليل مو لنفسي بل لاهلي الي ما رحموني .
الي صدمني سارة ، سارة دخلت انسانة و طلعت كيان اخر و كأنه استبدلوها بداخل الغرفة ، الملامح ملامحها بس الهيأة ، المشاعر و النظرات مو الها و الي آلمني أكثر من طلبت الانفصال مني ،
لبرهة حسيتها تتشاقى بس للاسف جانت واقعية أكثر من كل مرة و اعرف اذا ضغطت عليها أكثر ما راح احصل منها الا الصد لذلك تركتها تروح بسبيلها و كلت انطيها وقت ترتاح و ترجعلي ، هي تدري اني بدونها اضيع و انتهي و مستحيل اهون عليها لأن واثق هي تحبني أكثر مما آني احبها و الا ما صبرت على جنوني و لا على اذيتي الها ..
و هالغرور اخذني مثل ما يگولون اخذتني العزة بالاثم و ياريت ما نطيت لنفسي كل هذه الثقة ….
و مَرت ايام .. و اسابيع. .. و سارة ثابته على موقفها !
عرفت خسرتها
و اهلي خسروني !
لمحت نظرة الانتصار بعينهم ،