رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الرابع عشر 14 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
::
جهاد :
لازم التقرير بأيدي الترجف و اعاين عليها شلون تمشي بكل غضب و بكل كسرة ، و اعرف اني بأيدي حطمتها ، اساساً اني استغربت شلون رضت تمشي وياي بهالطريق .
و اني والله هذه الورقه ما تعنيلي شي و لو جانت النتيجة عكس هالشي هم جنت اخذها و احميها صح الموضوع مو سهل ، بس كل شيء يهون لعيونها ..
اني مو ملاك ، اني بشر و احساس و دم و لحم كلها تضغط عليه و محد رحم بحالي و اولهم اهلي .
ماردت اگللها الحقيقة و ان هذا مو شرطي و لا جان ببالي اخليها بهذا الموقف بس جانت خطة مُحكمة من امي و وافق عليها ابوي ،
ساوموني لو اخذها بس بعد ما تثبت عفتها لو انساها و اخذ وحدة ما لمسها رجال غيري ، جنت أكدر امشي كلمتي و اجيبها غصباً عليهم بس معناتها احكم عليها بالاعدام طول العمر راح تضل تتعير بماضيها و راح تضل تواجه اصابع الاتهام و خصوصاً امي الاخذت عهد على نفسها اذا تزوجتها لا تعرفتي و لا اعرفها و تتبرى مني ..
و بعد هواي حجي و اقناع توصلت لهذا الطريق يا تشوف برائتها بعينها يا ماكو زواج و لا گلبها و لاربها راضيين عليه .
و الوالد مأيدها ..
اعترف بهذه اللحظة كرهتهم و كرهت ضعفي تجاههم
بس اعرف شنو يعني امي من تكره احد ..
حاولت اضغط عليها وكعت و تمرضت و حتى مكدرت تجي ويانا !