رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الرابع عشر 14 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قاطع صفنتي صوته و هو يگلي : سارة وين صفنتي ؟

جاوبته ببرود

:

-شرطت عليه شرط و قبلت و بالمقابل شرطت عليك شرط و كلمة رجال تنفذه مهما كان شرطي !

-صح اتذكر ست ، و هاي اني اكولج عمي مو رجال الماينفذ كل شروطج !!

-طلگني !

فتح حلكه و بلحظة انطعن لون وجهه صاح بغضب :

-شنو .. شنو لا أكيد تخبلتي !

-لا وعيونك هاي اكثر لحظة اكون بيها عاقلة ، طلكني جهاد لا اطلك روحي منك لو الثمن كان عمري ، مستحيل تصير الي رجال بعد !

-هذا مو مكان مناسب لهذا الحديث سارة !

-هاي اني گلت لعندي و منتظرة تثبت رجولتك ، مع السلامة ..

مشى بأتجاهي و لزمني من ذراعي و حجه بهمس : امشي اوصلج و نحجي بالسيارة !

نكتت ايدي حيل منه و حذرته اخر مرة يلمسني و مستحيل اصعد وياه بسيارته !

مدري منين اجتني القوة ساعتها بس مشيت بكل سرعتي خاف لا تخوني رجلي و توكف لو تشفعله عيني و تلتفت اله .

تركته وراي ضايع و كامش ورقة برائتي بأيده ، و كأنه كامشني و اني عريانه و امام مرأى هاي الناس هيج جان احساسي بلحظتها ..

اختفي كل شي من عيني و گلبي صار اسود و المرورة ترست حلگي و كرامتي تطشرت و صارت تطالبني بأخذ الانتقام .

من هاي اللحظة نولدت سارة جديدة ، سارة الي بيدها بيدق و راح تضرب الجميع راح استخدم كل مكري و كراهيتي و دهائي و احرص على ان يتجرعون من نفس الكاس الي تجرعت منه …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top