بس صدگي مجبور !
-جهاد شنو شرطك !؟
-تكشفين يم دكتورة ؟
-جاوبت بعبوس مستغربة : اكشف ؟ و شبيه حتى اكشف !
-تلعثم و ارتبك قبل لا يكولها : تسوين فحص يم دكتورة نسائية اريد .. اريد اتأكد من عذريتج !
مدري شحسيت ساعتها و كأنه بؤس هذا العالم كله جثم على صدري
و كل احلامي بي تبخرت و تلاشت ، استصعبت منه هذا الكلام لدرجة دموعي نزلن جمر و العبرة خنكتني و ماهان عليه نفسي اجاوب و شأريد اجاوبه استحيت و خجلت و متت بدمي و تخيلت واكفه گدامه عريانة و اريد بس شي يسترني !
بلعت ريگي اليبس بنار كلماته و هنا صارت نقطة تحول بمشاعري و صار لازم اختار ما بين القلب و الكرامة و كفة الكرامة هي الغلبت .
عاينت للسكف و اني احاول أرجع دمعة ثگيله لمحاجرها لان حرام ابچيها للمايسوى .
تقدمت خطوة وحدة بأتجاها و همست : موافقه !
جهاد : صدگ والله موافقه !
-اي والله اني كريمة و انت تستاهل و شروطك كلها مجابة .
باوعلي بعيون ممصدگه ، جان متوقع أكلب الدنيا على راسه لان يعرف تفكيري و حدودي الحمراء مع ذلك تجاوزها و هو يدوس على گلبي بقدم من مسامير !
استطردت بكلامي و كلت : بس .. اني هم عندي شرط و شرطي شوية صعب !