صار الليل و تكترنا احنه الشباب و نمنه بالاستقبال و البنات ناموا بغرفتها ..
غرفه عمي مقفولة و خط احمر بالنسبة لسارة ..
رحت للمطبخ ادور مي و شفتها واكفه تعزل ببقية الغراض و جفلت من شافتني واكف وراها ..
همست : اسف مو قصدي اجفلج بس ردت مي !
راحت طلعت كلاص نظيف غسلته و ترسته مي و قدمته الي بدون متنطق حرف !
عجيبة هالانسانة تتصرف ويايه ببرود و لا كأني بيوم من الايام جنت اقرب الاقربين الها ..
اخذت الكلاص منها و عمد طخيت بأيدها و ماعرف مثل ومضة كهرباء مشت بعمودي الفقري و شفتها هي هم ارتبكت و رادت تروح اعترضت طريقها و ردتلي حجة اتجاذب اطراف الحديث وياها .