اسمعه ورايه يصيح اوكفي .. اوكفي سارة !
التفتت و لمحت الفرحة بعيونه عكسي تماماً ما جان بعيني غير نظرة الازدراء و گلبي شايل حقد الدنيا كلها !
همس بعيون مدمعة : شبيج يا عمري !
– شنو المابيه ؟ جهاد
– صدگيني اعرف الموضوع مو سهل عليج و لا حتى عليه بس هيج احسن ، هاي خطوة زينة للتعافي بعلاقتنا !
– اها .. و لنفرض كانت النتيجة العكس ، شنو راح يكون شعورك ساعتها ، راح تنهي الي بدأت بي ، تتراجع عن جيتك و جية العمام و تلغي فكرة الزواج من راسك و تگللهم آسف
خطيبتي طلعت مو عفيفة !
مچنت مصورة انتَ رايدني جسد !
جهاد / لا سارة مو هيج و الله .. كل ما في الموضوع عجزت اقاوم هذه الافكار و حبيت احط حد لمخاوفي و…
-ششش ماريد تكمل اعذارك خلص كل ما اسألك سؤال تجاوبني بطريقه مبهمة ، تذكر اتفاقنا قبل ايام ؟
عقد حواجبه مستغرب و همس : هاااه ااي !