لذلك مبقينه قريبه منه و اگدر اتناقش وياه أَكثر من غيري ..
رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الرابع عشر 14 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ضليت ملتهية بالشغل و راسي طامس بمشاكل القضايا
و المكتب تقريباً فرغ .
حسيت شخص سلم و فات ..
شلت راسي و رديت السلام ،
رجل بعمر والدي او اكبر انيق بملامح مألوفه جداً
رأساً تقدم على ميزي و وجه سؤال مُباشر اليهِ
حضرتج :سارة محمود فاضل
-نعم استاذ بشنو أكدر اخدمك !
اشو هذا عيونه نترست دمع و خط حمار واضح بيهن !
گلت بسري : يجوز عنده مُشكلة كبيرة او ازمة ما ..
-همس بأنفاس مضطربة : لازم احجي وياج بنتي !
وقت دوامي شارف على الانتهاء بس استخطيته و دعيته للجلوس :
-تفضل عمو ارتاح و نسولف .. كل مشكلة و الها حل !
جنت مدنكة الملم بالاوراق الي گدامي
و رأساً شلت راسي بصدمة من قدم نفسه :
جمال جرجيس يوحنا ..
لبرهة حسيت نفسي اتخيل ، مكدرت أَسيطر على رجفة ايدي !
وكع القلم و كعدت اردد الا سم بداخلي :جرجيس يوحنا ..
هذا الاسم اخر مرة شوكت سمعتة ما اذكر ،
بس بعمري ما نسيته و شلون انساه و هو سبب بدمار أُمي
و سلب سلامها النفسي ، عمري ما انسى شلون خذلها
وجردها من كل حقوقها ، من امها و من العاطفة الي كانت بأمس الحاجة
الها ..
وگفت على حيلي و صحت : شعندك جاي هنا ؟