و هشام اعجز عن وصفة و وصف نخوته و شهامته و كل يوم ادعيله ببنت الحلال الي تسعده ، ابد محسسني اني وحيدة جان سند و داعم بكل خطوة واخرها شجعني و أخذت سيارة من المعرض مالته وشجعني ارجع للسياقه رغم الخوفه الي بگلبي من الحادث الي صار و بصراحة انقذني من معاناة التكاسي و النفرات والتحرش ..
رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الرابع عشر 14 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
::
و بيوم كاعدين اني و استاذ وليد نتناقش بقضية مهمة لزوجة شخصية سياسية معروفه تريد تطلگ و تخاف لانه مهددها بالقتل لو طلبت الطلاق
مستقوي عليها بمكانته بالدولة و نفوذة بس هي شاطرة و جايبتله تسجيلات بالخيانه الزوجية الواقعة ..
اني مندمجة بالقضية و شلت عيني لكيت وليد يعاين الي بنظرات غريبة
و الاغرب من طرح سؤاله علي : اذا كنت افكر بالزواج او لا ..
بعد انفصالي عن خطيبي .
تعجبت من سؤاله لاسيما علاقتنا مهنية جداً و لا مرة تطرقنا لمواضيع
خاصة او عائلية ، اصلا هو شخصية تحيط بي هاله من الغموض ،
مُثير للفضول بس متگدر تتعدى حدودك وياه و
لا هو يتعدى حدود موظف من عدنا ..
قاطع شرودي : الو .. ليش صفنتي ؟
-هاه .. العفو بس ليش السؤال ؟
-هيج مجرد فضول ، اريد اشوف رأيج بعد كل هذه القضايا المليانه تعقيد
و الي تخلي الواحد يهرب من فكرة الزواج !